شرطة دبي تُعيد 50 ألف درهم إلى مسافر قبل صعوده الطائرة

    أعادت الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي خلال أقل من ساعة واحدة مبلغ 50 ألف درهم إلى مسافر أسيوي، فقدها في مطار دبي الدولي دون أن يلاحظ ذلك، أثناء محاولته اللحاق برحلته، وسلمت المبلغ له قبل الصعود إلى بوابة الطائرة الأمر الذي أصاب المسافر بالذهول كونه تنبه لفقدان حقيبة المبلغ متأخراً ولم يُبلغ مسبقاً عنه.

    وجاء جهود إسعاد المسافر وتسليمه ماله بالتنسيق مع فرق البحث وغرفة العمليات بإدارة المراقبة الأمنية في الإدارة العامة لأمن المطارات، المزودة بأحدث التقنيات في مجال المراقبة الأمنية، والدوريات الراجلة لشرطة دبي.

    وفي تفاصيل الحادثة، قال العميد محمد أحمد بن ديلان المزروعي، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أنها بدأت بعد ورود بلاغ يفيد العثور على حقيبة صغيرة في داخلها مبلغ 50 ألف درهم إماراتي، إلى جانب مبالغ 1000 روبية دون أن يُبلغ أي مسافر عن فقدانها.

    وتابع: نتيجة للخبرة التي تتميز بها الإدارة العامة لأمن المطارات في هذا المجال، وتعاملهم مع العديد من القضايا المشابهة لفقدان مبالغ مالية أومقتنيات، تيقن أفراد شرطة دبي بأن صاحب هذا المبلغ إما أنه لا يعرف بفقدانه أو يبحث عنه في أرجاء المطار، وفي كلتا الحالتين فهو مسافر قد لا يعرف أن ماله موجود في حوزة شرطة المطار، وعليه شكلوا فوراً فريقاً للبحث عن صاحب المبلغ بين المسافرين بالتنسيق مع غرفة العمليات وكافة الدوريات الراجلة.

    وأضاف العميد ابن ديلان أنه خلال عملية البحث عن صاحب الحقيبة لوحظ أن هناك مسافراً يعاني من حالة الضياع والارتباك يتمايل يميناً وشمالاً بين المسافرين بحثاً عن شيء مفقود، عندها تيقن أفراد الشرطة أنه الشخص صاحب الحقيبة بسبب تصرفاته.

    وبين العميد ابن ديلان أن أفراد الشرطة توجهوا إلى المسافر سألوه عن سبب تصرفاته فأبلغهم بأنه فوجئ بفقدانه للمال بسبب محاولته الإسراع في اللحاق بالطائرة، مؤكداً أن أفراد الشرطة طمأنوا المسافر، وبعد سؤاله عن مواصفات الحقيبة التي تحتوي على أمواله أخرجوها وسلموها له.

    وأكد العميد ابن ديلان، أن الإدارة العامة لأمن المطارات تسعى بشكل مستمر لرسم الابتسامة على وجوه المسافرين وتلبية احتياجاته التي من أهم ركائز العمل المؤسسي لشرطة دبي.

    وعبر المسافر ويدعى (ش.ب.ك) عن فرحته وتقديره لرجال شرطة دبي على مساعدته في الحصول على ماله المفقود وإعادة البسمة له بعد خوفه من فقدان المبلغ من جهة وعدم قدرته على اللحاق بالطائرة من جهة أخرى.

    طباعة