غادر الدولة بعد ارتكابه الجريمة وعاد مجدداً بعد 5 سنوات

سائق يسرق 662 ألف درهم من شركته ويهرب

استغل سائق آسيوي الثقة المفرطة من إدارة الشركة التي يعمل فيها، وسرق مبلغ 500 ألف درهم عبارة عن حوالة قادمة للشركة من دولة أخرى، مسجلة باسم المتهم، كونه المعني باستلام المبالغ، ثم توجه إلى مقر الشركة وفتح خزنتها بالمفتاح الذي سرقه سلفاً، وسرق 162 ألف درهم، وخاتماً ذهبياً، وجواز سفره، وغادر الدولة في شهر يونيو من عام 2015، عقب يوم واحد من ارتكابه تلك الجرائم مباشرة، وبعد مرور خمس سنوات عاد إلى الدولة مجدداً، معتقداً أنه أفلت من جرائمه، لكن قبض عليه وأحيل إلى النيابة العامة في دبي، ومنها إلى محكمة الجنايات التي باشرت محاكمته بارتكاب جناية السرقة وخيانة الأمانة.

وقال محاسب الشركة في تحقيقات النيابة العامة، إن المتهم يعمل بمهنة سائق، ويتولى تنفيذ المهام الموكل بها، ومنها استلام حوالات مالية ترد من دولة آسيوية، لافتاً إلى تكليفه باستلام حوالة بمبلغ 500 ألف درهم، وفي ذاك اليوم رأى المتهم في مقر الشركة فسأله ما إذا كان تسلم الحوالة، فأبلغه بأنه لم يتمكن من ذلك بسبب إجراءات مرتبطة بالبنك، لافتاً إلى أنه لم يشك في رواية السائق، نظراً لاعتياد الشركة تأخر استلام بعض الحوالات.

وفي اليوم التالي لم يحضر المتهم إلى الشركة، فاتصل به على هاتفه المتحرك لكن لم يرد، وكلف زميلاً له بالتوجه إلى مقر سكنه للتأكد مما إذا كان نائماً، لكن لم يجده، فشك في الأمر، وتحدث إلى صاحب الشركة الذي طلب منه التأكد من وجود جواز سفره في الخزنة، لكن كانت المفاجأة عدم عثور المحاسب على مفتاح الخزنة، فكلفه صاحب الشركة بكسرها، وصدم حين وجدها خالية من جواز سفر المتهم، ومبلغ 162 ألف درهم، وخاتم ذهبي يخص صاحب الشركة، ثم اكتشف لاحقاً أن المتهم غادر الدولة في اليوم ذاته، بعد أن سرق الحوالة وبقية المبالغ، مستخدماً سيارة الشركة التي تركها في مواقف المطار.

طباعة