استئناف دبي تخفف الحكم على الصحافي البريطاني قاتل زوجته

    قضت محكمة الاستئناف في دبي بتخفيف الحكم الصادر بحق الصحافي البريطاني المتهم بقتل زوجته فرانسيس ماثيو من 15 عاماً إلى سبعة أعوام فقط، بالإضافة إلى الإبعاد، مسدلة الستار عن القضية في مرحلة الاسئناف ليتبقى أمامه درجة تقاضي وحيدة هي محكمة التمييز، بناء على طعن النيابة العامة أو دفاع المتهم الذي كان قد طالب بخفض عقوبة موكله إلى عامين فقط خلال الجلسة الماضية.

    وقال المحامي علي الشامسي: «إن النيابة طالبت بتطبيق أقصى العقوبة على موكله بعد اتهامه بالقتل العمد، لكن عدّلت محكمة الجنايات التهمة إلى اعتداء أفضى إلى الموت، وقضت بسجنه 10 سنوات»، لافتاً إلى أنه لجأ إلى محكمة التمييز بعد أن غلظت محكمة الاستئناف العقوبة إلى 15 عاماً، مشيراً إلى أن التمييز نقضت الحكم الأخير بتغليظ العقوبة، وأمرت برد القضية للنظر أمام هيئة قضائية أخرى بمحكمة الاستئناف، بعد أن رأت أن التهمة ليست القتل العمد.

    وأكد الشامسي أمام المحكمة أن موكله لم يكن لديه النية لقتل زوجته، وكان يعدّ العدة للسفر سوياً لحضور حفل تخرج ابنهما واشترى التذاكر، ما يدل على أن ما حدث كان وليد اللحظة.

    وطالب هيئة المحكمة بأن تضع في اعتبارها أن الوريث القانوني الوحيد للزوجة المجني عليها، وهو الابن، تنازل عن حق التقاضي، كما أن والدها الذي توفى لاحقاً كان يعتزم التنازل كذلك، ملتمساً من هيئة المحكمة النظر بعين الرأفة إلى موكله، مشيراً إلى أنه فقد زوجته ووظيفته ومحروم من ابنه.

    ودفع وكيل المتهم بانتفاء القصد الجنائي للمتهم حيث أن الجريمة متعددة القصد إذ أن المتهم قصد ضرب زوجته فقط، دون قصد قتلها وإنهاء حياتها، وطالب من الهيئة القضائية بالنظر بعين الرأفة لمركله خصوصا في عام التسامح وتخفيف العقوبة إلى حدها الأدنى.

    وتعود تفاصيل القضية إلى اتصال ورد لشرطة دبي في شهر يوليو من العام 2017 من المتهم يدعي فيه أن زوجته تعرضت لاعتداء من مجموعة من اللصوص في منزلهما الكائن في منطقة جميرا، لكن التقارير أظهرت أن وفاتها جراء ضربة قوية على رأسها، ما أثار الشبهات حول الزوج، وأثناء التحقيقات معه في الشرطة والنيابة، أقر المتهم بمهاجمة زوجته بواسطة مطرقة لكنه أكد إنه لم يكن ينوي قتلها ولم يخطط لذلك.  

    طباعة