ما حدث قضاء وقدر ولن أرفع دعوى قضائية

والد التوأمين الغريقين: جارنا ترك باب فيلته مفتوحاً.. ولا ألزمه بشيء

التوأمان عبدالله وزايد. من المصدر

قال منصور العوضي، والد الطفلين التوأمين (عبدالله وزايد) البالغين من العمر عامين ونصف العام، اللذين توفيا غرقاً في حوض سباحة داخل فيلا لجارهم في منطقة خزام برأس الخيمة، الخميس الماضي، إنه لا يلزم جاره بغلق باب منزله، ولكن كان عليه أن يتخذ الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة أطفال جيرانه الذين يلعبون في الفريج بمفردهم، لافتاً إلى أنه لن يرفع دعوى قضائية ضد جاره، لأنه يعتبر ما حدث قضاءً وقدراً.

وأوضح، لـ«الإمارات اليوم»، أنه كان على جاره، صاحب حوض السباحة الذي غرق فيه طفلاه التوأمان، أن يغلق المسبح بشكل آمن، وتركيب سور أو باب للوقاية والسلامة من سقوط الأطفال في المسبح.

وأشار إلى أن طفليه «كانا فرحين بعيد الفطر وبملابس العيد، وكانا يلعبان بدراجتيهما الهوائيتين في الساحة الداخلية للمنزل وأمامه، بحكم أن المنطقة السكنية التي نسكن فيها آمنة، وأن جميع الأطفال يلعبون في المنطقة بشكل آمن، وتحت أعين أسرهم».

وأوضح أن طفليه اختفيا عن نظر الخادمة بشكل مفاجئ، وعندما وصلت والدتهما إلى المنزل، بعد عودتها من شراء بعض الاحتياجات، بدأت بالبحث عنهما في أرجاء المنزل وخارجه، وتابع: «جميع الجيران بدأوا في البحث عنهما من الساعة 10 ليلاً وإلى الـ11:30 ليلاً تقريباً».

وأضاف أنه «لم يتوقع أحد أن يكونا قد دخلا إلى منزل جارنا الذي يبعد عن منزلنا بثلاثة منازل، والسقوط في حوض السباحة هناك»، موضحاً أن «الأسرة علمت بالواقعة بعدما تلقت شرطة رأس الخيمة بلاغاً يفيد بالعثور على الطفلين غارقين في مسبح جارنا».

وأشار عمّ الطفلين المتوفيين، حسن العوضي، إلى أن الطفلين سقطا في المسبح بسبب الظلام، وعدم رؤيتهما المكان. وتابع أنه على الرغم من عدم عمق المسبح، فإنهما توفيا نتيجة سقوط الدراجتين الهوائيتين عليهما أثناء سقوطهما في المسبح، ما أدى إلى عدم تمكنهما من إنقاذ نفسيهما.

طباعة