18 % من الآباء لا يعلمون عما إذا كان أبناؤهم يلعبون «مومو» أم لا

«تنمية المجتمع» تطالب الأسر بعدم ترك الأطفال منفردين في الفضاء الإلكتروني

صورة

طالبت وزارة تنمية المجتمع، بعدم ترك الأطفال منفردين في فضاء مفتوح على مصراعيه، ولابد من اتخاذ إجراء وقائي يحد من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وتحميل برامج حماية على أجهزة الأطفال لحجب العبث الإلكتروني، جاء ذلك في ردها على سؤال حول تقييم إدارة الحماية الاجتماعية في الوزارة لمدى خطورة الألعاب الإلكترونية الخطرة مثل اللعبة المعروفة باسم «مومو»، فيما كشف استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» على حسابها على منصة التواصل الاجتماعي «توتير»، عن أن 18% من المشاركين في الاستطلاع البالغ عددهم 677 شخصاً، لا يعلمون إذا كان أطفالهم يلعبون «مومو» أم لا، مقابل 5% أكدوا أن أطفالهم يلعبون بها لأنهم يحبونها.

وكانت هيئة تنظيم اتصالات أعلنت عن احتمال حظر اللعبة في حال ثبوت مخالفتها. وجاء الإعلان في أعقاب نشر «الإمارات اليوم» تحقيقاً قبل أيام عن تحذير خبراء من لعبة «مومو» التي تشجع الأطفال على الانتحار أو تهددهم بالقتل، حيث انتشرت اللعبة في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حاصدة أرواح عدد من الأطفال الذين فقدوا حياتهم، نتيجة الانصياع لأوامر اللعبة.

من جهتها، قالت مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، إيمان حارب، لـ«الإمارات اليوم»، إنه من الضروري أن يكون هناك إجراء وقائي مستدام يحد من مخاطر الفضاء المفتوح على الأبناء، ويقلل من أخطار الألعاب والاختراقات الإلكترونية لتحقيق مزيد من الأمن الإلكتروني، مؤكدة أنه لا يتعيّن على الأسرة منع أبنائها من ممارسة الألعاب الإلكترونية، لكن الواجب يحتم على الآباء والأمهات معرفة ماذا وكيف ومتى ومع من يلعب الأبناء.

وشدّدت حارب على أنه يجب عدم ترك الأطفال منفردين في فضاء مفتوح على مصراعيه، مضيفة أن المتابعة والتوجيه والنصح والإرشاد مهام رئيسة لابد للأب والأم وحتى الأشقاء تأديتها كجزء أصيل من دورهم التربوي والاجتماعي.

ونبهت إلى ضرورة الاستعانة بأصحاب الاختصاص في هذا الشأن لأخذ النصح والتوجيه في ما يتعلق بحماية الأبناء، مع التأكيد على أهمية وجود برامج حماية يتم تحميلها على الأجهزة التي بحوزة الأبناء لضمان حجب العبث الإلكتروني، إذ إن ذلك من شأنه أن يقي الصغار مخاطر كبيرة، لابد أن يتم الالتفات إليها بعين الحرص والأمانة والمسؤولية.

وأكدت أن «الإنترنت أصبح جزءاً من حياتنا وعملنا ومستقبلنا، وبات مرتبطاً بكل معاملاتنا الحياتية، ما يجعل فكرة الاستغناء عنه مستحيلة»، مشيرة إلى أهمية وجود إجراء وقائي مستدام ضمن وسائل تحصين الأبناء من مخاطر الفضاء المفتوح، الذي يعرضهم لأفكار وممارسات تنافي المبادئ الأخلاقية والتربوية، متابعة أن تربية الأجيال المقبلة على الفكر البناء والأخلاق الحسنة تُعد مسؤولية وطنية تلقى على عاتق الجميع، أفراداً ومؤسسات.

أفكار غريبة

أفادت مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، إيمان حارب، بأن الألعاب الإلكترونية أصبحت أداة أساسية ليست في إهدار الوقت لدى الأطفال والمراهقين والشباب، بل أيضاً في تعرضهم للاختراقات، وقد تنال من حياتهم في غفلة من الأهل.

وتابعت أن الأمر يتطلب وقفة مسؤولة ومراجعة للواقع الذي يعيشه الأبناء، ما يؤكد دور الأسرة في حماية الأبناء، وتجنيبهم أضرار الفضاء الإلكتروني، وتحصينهم من الانقياد والانحراف والانجراف إلى عالم مجهول.

ولفتت إلى أن الفضاء الإلكتروني بات يفاجئ الجميع بأفكار جديدة وأحياناً غريبة وغير مقبولة، مضيفة أنه يجذب الأطفال بأدوات ترفيه مثل الألعاب الإلكترونية التي تجذب اهتمامهم.


«الوزارة» تؤكد ضرورة اتخاذ إجراء وقائي من مخاطر الفضاء الإلكتروني.

طباعة