بعد تأكد جنايات دبي من سلامة قواها العقلية

5 سنوات سجناً لامرأة شرعت في قتل طفليها والانتحار

قضت محكمة الجنايات في دبي بالسجن خمس سنوات بحق امرأة (آسيوية - 24 عاماً) شرعت في قتل طفليها، الأول يُدعى (راشد - أربعة أعوام)، والثاني (سعيد - عامان)، بوضع الوسادة على وجهيهما، والضغط عليها بقصد إزهاق روحيهما، لكن عم الطفلين تدخل في الوقت المناسب ونقلهما إلى المستشفى، حيث تلقيا العلاج، وتعافى (راشد)، فيما أصيب الآخر الأصغر بخلل دماغي، ثم حاولت المتهمة الانتحار بتمرير سكين على رسغها الأيسر.

وشهدت محاكمة الأم موقفاً عاطفياً حين حضر الطفل الأكبر (راشد) الجلسة، واندفع إلى أمه واحتضنها، وأمرت المحكمة بفحص الحالة النفسية والعقلية للأم، واستبعد تقرير مبدئي إصابتها بخلل ذهني، لكن هيئة المحكمة طالبت بفحص أشمل، في ظل إشارة زوجها إلى أن هناك تاريخاً لمرض عقلي بأسرة المتهمة، وأن أختها عادت إلى بلادها لإصابتها بمرض عقلي استدعى علاجها هناك، وكانت تتصرف كأنها طفلة.

وتلقت المحكمة تقريراً نهائياً في هذا الصدد، قضت على أساسه بسجن الأم المتهمة خمس سنوات، وغرامة 2000 درهم، ثم الإبعاد بعد انقضاء فترة العقوبة.

ومثلت المتهمة أمام محكمة الجنايات، وقالت لهيئة المحكمة: «لا أذكر ما حدث».

فيما أفاد تقرير من مستشفى دبي بأن (راشد) كان يتمتع بصحة جيدة، ونقل إلى المستشفى نتيجة تعرّضه للاختناق، حيث خضع للعلاج، وتحسّنت صحته، وهو يخضع لمتابعة دورية من الطبيب النفسي للأطفال.

وأورد تقرير آخر أن نتيجة فحص (سعيد) بيّنت أنه تعرّض لحالة شديدة من انقطاع التنفس، تسببت في وصوله إلى المستشفى دون خفقان قلب أو تنفس، وبدأ قلبه بالخفقان بعد إجراء الإنعاش الرئوي، لكنه أصيب بضرر دماغي غير قابل للعلاج، متسبباً في وفاته دماغياً ولا يمكنه أن يتحسن.

وقال عم الطفلين في إفادته لدى النيابة العامة إنه «تلقى اتصالاً من شقيقه يطلب منه الحضور سريعاً إلى مسكنه في منطقة الممزر، وحين وصل وجد الطفل الأول يتحرك ببطء، والثاني بلا حراك، فسارع بنقلهما إلى مستشفى دبي، فيما نقل أخوه زوجته التي جرحت يدها بسكين، محاولة الانتحار».

وقال والد الطفلين إنه «عاد من عمله وطرق باب مسكنه فلم يفتح أحد، فاستخدم مفتاحه، وحين دخل شاهد زوجته مستلقية على الأرض تنزف من يدها اليسرى، وشاهد طفليه على السرير بلا حركة تقريباً، فاتصل بشقيقه طالباً مساعدته لنقل زوجته إلى المستشفى».

طباعة