ضمن حملة «لا تفقد ابنك بتزويد مركبته» بالتعاون مع «الإمارات اليوم»

شرطة دبي تُطلع طلاباً على حُطام سيارات للتوعية بمخاطر «التزويد»

صورة

بدأت القيادة العامة لشرطة دبي بتنظيم جولات ميدانية لطلبة الجامعات والكليات في الإمارة، إلى شبك حجز السيارات في منطقة الطي، لعرض المركبات المتضرّرة أمامهم، ووضعهم أمام صورة حيّة لما يمكن أن يخلّفه تزويد المركبات من حوادث مميتة، بهدف توعيتهم بمخاطر الوقوع في المخالفات والتجاوزات القانونية.

وتندرج الجولة ضمن حملة «لا تفقد ابنك بتزويد مركبته»، التي تشارك فيها «الإمارات اليوم»، والموجّهة إلى الآباء والشباب لحثّهم على التوقف عن تزويد المركبات وإجراء تغييرات في محركاتها، بغية زيادة سرعتها وتضخيم الأصوات التي تصدر عنها خلال قيادتها على الطريق. وأكد رئيس قسم حجز المركبات في شرطة دبي، المقدم حسين علي بن حسين، خطورة تزويد المركبات، وتحديداً العشوائي منه، لافتاً إلى أن غالبية تقارير الحوادث المرورية، التي يتسبّب فيها الشباب، عزت الحوادث إلى عمليات تزويد عشوائي.

وشاهد الطلاب، خلال جولتهم بين صفوف السيارات المحطّمة، آثاراً خلّفها سائقوها، وغالبيتهم العظمى شباب تقل أعمارهم عن 24 عاماً، إلا أن الندم لم ينفعهم عندما أدركوا، في اللحظات الأخيرة من حياتهم، أنهم ارتكبوا خطأً قاتلاً بتزويد مركباتهم.

وقد أتاحت الزيارة التي خصّصتها شرطة دبي لطلبة من جامعة الغرير، أخيراً، الوقوف على جدية المشكلة، التي كلّفت المجتمع أرواح كثير من الشبّان خلال السنوات الماضية.

وأكد بن حسين أن الهدف الرئيس لحملة «لا تفقد ابنك بتزويد مركبته»، هو القضاء على هذه الظاهرة لحماية أرواح الشباب من سلوكيات لا يدركون خطورتها إلا بعد فوات الأوان، مطالباً الآباء بمراقبة أبنائهم، وتحديداً مصروفاتهم، ومحذراً من مساعدة الأبناء على إجراء عمليات التزويد من خلال توفير المال لهم دون سؤال. وقال الوكيل أول، مساعد خبير، سلطان محمد البلوشي، إن «الشباب أمل الوطن ومستقبله، ومن واجبنا كمؤسسة شرطية، أن ننشر الوعي بينهم للقضاء على هذه الظواهر السلبية».

وأضاف: «نطالب أولياء الأمور بالتعاون مع شرطة دبي، لكي تحقق هذه الحملة رسالتها في أسرع وقت ممكن».

طباعة