معلّمة تتهم زميلها بضربها

نظرت محكمة جنايات أبوظبي، قضية معلم متهم بالاعتداء على زميلته في العمل بالضرب وسرقة بطاقتها المصرفية ومبلغ 1500 درهم، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم إلى جلسة 30 من يناير الجاري.

وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدمت به معلمة لغة إنجليزية، تفيد فيه بأن المتهم قام بحجزها بداخل غرفة بمنزله ومنعها من الخروج، وشرع في الاعتداء عليها بالضرب وسرقة بطاقتها المصرفية ومبالغ مالية، حيث تم إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى المحكمة المختصة.

وبسؤال هيئة المحكمة المتهم، أنكر كل التهم، موضحاً أنه يعمل مدرساً للفنون القتالية، وأن الشاكية طلبت منه تدريبها على بعض المهارات القتالية مقابل تعليمه اللغة الإنجليزية، لكونه لا يجيد تحدّثها، موضحاً أن الشاكية كانت ترغب في الزواج منه إلا أنه رفض.

وقال: «في يوم الواقعة، وبعد أن أبلغتها بعدم رغبتي في الارتباط بها، أصيبت بحالة من الجنون، وشرعت في الاعتداء عليّ ومحاولة الانتحار، إلا أنني منعتها وحجزتها في غرفة نومي لمنعها من قتل نفسها، وفوجئت بعد ذلك بأنها وجهت لي هذه التهم الكيدية».

ودفع المحامي الحاضر مع المتهم، ببطلان اعترافات موكله في محاضر الشرطة، مشيراً إلى أن اعترافاته جاءت باللغة الإنجليزية، وهي اللغة التي لا يجيدها المتهم، كما دفع بانتفاء أركان الجريمة وخلو الأوراق من أي دليل على اقترافه أي من الأفعال المكونة للركن المادي أو القصد الجنائي.

 

طباعة