إنهاء أول نزاع تجاري صلحاً في «عام التسامح»

عززت دائرة القضاء في أبوظبي جهودها لترسيخ قيم التسامح والصلح بين المتنازعين، والتوصل إلى تسويات ودية في النزاعات، فعقب إطلاق مركز التسامح للتوفيق والمصالحة في اليوم الأول من العام الجاري، نجح مكتب إدارة الدعوى في محكمة العين، أمس، في إنهاء دعوى تجارية بالتصالح، وتم إبرام الاتفاق أمام قسم التحضير، وعرضه على رئيس المحكمة لإتمام التصالح.

وأفاد وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، المستشار يوسف سعيد العبري، بأن تطبيق شعار التسامح في جميع المعاملات المعروضة على مكتب إدارة الدعوى، المعني بقيد الدعاوى وتحضيرها وإدارتها قبل عرضها أمام المحكمة المختصة، يعد خطوة إضافية لتعزيز الصلح بين الأطراف، بعد عرض النزاع على مركز التسامح للتوفيق والمصالحة، ما يشكل دافعاً قوياً لإنهاء الخلافات والخصومات بالطرق الودية. وأشاد بالتجاوب من قبل أطراف الدعاوى مع بداية «عام التسامح»، لمحاولات التسوية الودية وإنهاء النزاعات صلحاً، ومن دون الإحالة إلى المحاكم، ما يعكس جدوى نشر روح العفو والتسامح بين أفراد المجتمع، والتوعية بأهمية تلك القيم السامية.

وأكد حرص دائرة القضاء على إطلاق مجموعة من المبادرات لتعزيز الإسهام الفاعل في ترسيخ قيم التسامح، استجابة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2019 عاماً للتسامح، وبمتابعة وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بتعزيز جهود محاولات الصلح، وحصر جميع نقاط الاتفاق والاختلاف، والعمل على التسوية الودية في المنازعات بين الخصوم، وعرضه فور إتمامه على الدائرة المختصة.

وأضاف أن تلك المبادرات تأتي ضمن منظومة متكاملة وخدمات رائدة، تشتمل على جميع التسهيلات للمتعاملين باختلاف لغاتهم وثقافاتهم، وذلك تماشياً مع الإطار العام لـ«عام التسامح»، وما يتضمنه من محاور رئيسة تتطلب مشاركة جميع فئات المجتمع، لوضع إطار عمل مؤسسي مستدام في الدولة، يعزز مكانتها كعاصمة للتلاقي الحضاري، ويتوج جهودها لترسيخ قيم العيش المشترك، في ظل سيادة القانون، وتحقيق العدالة وصيانة الحقوق.

يشار إلى أن مكتب إدارة الدعوى بمحكمة العين أنجز نحو 1018 ملف صلح خلال عام 2018، والتي تم عرضها على محكمة اليوم الواحد لإنجازها في يوم الصلح نفسه، تيسيراً على أطراف الدعاوى.


«قضاء أبوظبي»

تحرص على إطلاق

مجموعة من

المبادرات لتعزيز

الإسهام الفاعل في

ترسيخ قيم التسامح.

طباعة