محاكمة شخصين بتهمة اغتصاب شاب وقتله بسبب صور نساء - الإمارات اليوم

استدرجاه إلى منطقة رملية ونفذا جريمتهما

محاكمة شخصين بتهمة اغتصاب شاب وقتله بسبب صور نساء

«جنايات دبي» أجّلت القضية إلى 16 أكتوبر لندب محامٍ للمتهم. تصوير: باتريك كاستيلو

باشرت محكمة الجنايات في دبي، محاكمة آسيويين، أحدهما هارب، بتهمة قتل شاب من جنسيتهما نفسها، مع سبق الإصرار والترصد، إذ استدرجاه، ثم واجهه أحدهما بواقعة نشر صور شخصية لنساء من أسرته في موطنهما، وأجبره أحدهما على ممارسة الجنس معه، وبادر الأول بشلّ حركته، فيما لف آخر حبلاً حول رقبته وخنقاه، ثم ملأ فمه بالرمال حتى اختنق ولفظ أنفاسه الأخيرة، وسرقا هاتفه ومحفظته.

وأنكر المتهم أمام المحكمة، أمس، مشاركته في القتل، مشيراً إلى أنه كان موجوداً حين وقعت الجريمة، لكنه لم يشترك فيها، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 16 من أكتوبر المقبل، لندب محام للمتهم.

وقال شاهد من شرطة دبي، إن بلاغاً ورد عن جريمة قتل، والعثور على جثة مجهولة في منطقة حصيان، فانتقل برفقة زميله وشاهد رمالاً وأحجاراً تغطي الجثة التي تحلل جزء منها، وباشر فريق العمل من إدارة البحث الجنائي والطب الشرعي وخبراء الأدلة الجنائية في فحص مسرح الجريمة.

وقال شاهد من قسم مباحث جرائم النفس بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، إن فريق العمل واجه تحدياً، تمثل في أن الجثة مجهولة، وبفحصها من قبل خبراء الأدلة الجنائية تم تحديد هوية المجني عليه، ثم توصل فريق العمل إلى هوية آخر شخص التقاه، وهو المتهم الأول، وتأكد من خلال التدقيق عليه في النظام الجنائي أنه غادر الدولة، وكان في يوم الجريمة برفقة المتهم الثاني (م.ز)، فتم ضبطه.

وأضاف أنه باستجواب الأخير في محضر الاستدلال أفاد بأنه حضر إلى الدولة منذ فترة قريبة، وأخبره المتهم الهارب عن هذا الشخص، كونه لا يعرفه مسبقاً، وطلب منه الاتصال به، واستدراجه، فتحدث إليه والتقياه في منطقة جبل علي، واستقلوا مركبة إلى الطريق المؤدي إلى أبوظبي، وتوقفوا في محطة بترول، واشترى المتهم الهارب بعض المشروبات الباردة للمجني عليه حتى يزرع فيه الطمأنينة، حتى وصلوا إلى منطقة رملية، اختارها المتهم الأول مسبقاً.

وتابع أن المتهم الأول تحوّل بعد ذلك، وتحدث بغضب مع المجني عليه، وسأله عن سبب نشره صور نساء عائلته في بلاده، وحاول المجني عليه الدفاع عن نفسه، مؤكداً أنه لم يفعل ذلك، وأن شخصاً آخر هو الذي نشر الصور.

وأضاف المتهم الثاني أن الأول طلب منه الابتعاد عنهما، قائلاً إنه سيمارس الجنس مع المجني عليه، وحين ابتعد عنهما نفذ الأول جريمته، واغتصب المجني عليه، وبعد انتهائه طلب منه إحضار حبل من السيارة، وربط رجلي المجني عليه مع يديه بمساعدته، ثم لف الحبل حول عنقه، وسحب كل منهما الحبل في اتجاه مقابل، وضربه المتهم الأول على ظهره، ووضع رمالاً في فمه حتى أزهق روحه، وبعد أن تأكد من موته قام بتغطيته بالرمال والحجارة، لكي يخفيا الجثة، ثم غادر الأول إلى بلده.

طباعة