مركز المراقبة يواجه الجريمة ببرامج حماية وتوعية ووقاية

شرطة دبي تضبط 16 متهماً بالاتجار في البشر خلال 6 أشهر

صورة

سجل مركز مراقبة الاتجار في البشر بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أربعة بلاغات خلال النصف الأول من العام الجاري، تورط فيها 16 متهماً، مقابل أربع ضحايا.

وقال مدير المركز، العقيد دكتور سلطان الجمال، إن المؤشر انخفض بشكل إيجابي خلال العامين الأخيرين، إذ سجل أربعة بلاغات كذلك في النصف الأول من العام الماضي لأربع ضحايا، وتورط فيها تسعة متهمين، مقابل ستة بلاغات في النصف الأول من عام 2016 تضمنت 10 ضحايا، وتورط فيها 18 متهماً، بانخفاض كذلك عن النصف الأول من عام 2015، الذي سجل تسعة بلاغات تضمنت 13 ضحية و14 متهماً.

وعزا الجمال الانخفاض في مؤشر هذه القضايا إلى الجهود التي تبذلها الجهات المختصة على مستوى الدولة، وشلمت حملات توعية أشرفت على تنفيذها اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر محلياً ودولياً، لافتاً إلى أن وجود قانون صارم وتطبيق عقوبات مشددة على المتوطين في تلك الجرائم عامل حاسم كذلك في الحد منها، خصوصاً أن الإمارات كانت من أولى الدول التي بادرت إلى سن وتطبيق هذا القانون.

وأفاد بأن المركز قدم بالتعاون مع الجهات المعنية 13 دعماً مادياً و16 دعماً قانونياً لضحايا الاتجار في البشر خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 18 دعماً مادياً و17 دعماً قانونياً في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضاف أن المركز يطبق برنامجاً متقدماً يحمل اسم «لست وحدك» متخصصاً بمتابعة وعلاج جميع الجوانب الحقوقية والإنسانية المتعلقة بهذا النوع من القضايا، بهدف توفير العناية والرعاية لضحايا الاتجار في البشر، وتقديم الدعم القانوني لهم بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة محلياً واتحادياً.

وأشار إلى أن من البرامج المتخصصة التي يوفرها المركز كذلك «حماة حقوق الإنسان»، ويهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الوطنية المتخصصة في مكافحة تلك الجرائم أو المعنية بتوفير الرعاية والحماية لهم، فضلاً عن تأهيل القائمين على توعية أفراد المجتمع بحقوق الإنسان وسبل رصد أي انتهاك لها، لافتاً إلى أن المركز نظم من خلال هذا البرنامج أربع دورات تدريبية خلال العام الجاري استفاد منها 102 متدرب من المعنيين بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، فيما نظم 10 دورات تدريبية خلال العام الماضي استفاد منها 297 متدرباً، كما نظم ثماني دورات في عام 2016 مقابل 176 دورة في عام 2016.

وأكد الجمال أن الجهود التي تبذل في مجال التأهيل والتدريب لا تقل أهمية عن المكافحة، لأنها تساعد على منع تلك الجرائم قبل وقوعها أو رصدها وعلاجها في مرحلة مبكرة، مشيراً إلى أن المركز يوفر دبلومة في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، حصل عليها خلال السنوات الثلاث السابقة 96 شخصاً، لافتاً إلى أنها تطور قدراتهم في كل المجالات وتتناول القوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بتلك الجرائم، ومقارنة أفضل التجارب والممارسات، كما تتناول جانباً ميدانياً يتناول أفضل مهارات البحث والتحري ورصد الجريمة.

«يداً بيد»

أفاد مدير مركز مراقبة الاتجار في البشر بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، العقيد الدكتور سلطان الجمال، بأن هناك برنامجاً آخر يحمل اسم «يداً بيد»، يهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص في مواجهة قضايا الإتجار بالبشر، بهدف القضاء عليها كلياً، ونفذ من خلال هذا البرنامج نحو 39 زيارة لجهات عدة، كما يقدم المركز برنامجاً آخر يحمل «لا تغمض عينيك»، يهدف إلى نشر الوعي وتثقيف أفراد المجتمع بهذه الجرائم.

وأكد أن هذه البرامج أسهمت بشكل كبير في تعزيز الشعور العام بمخاطر الاتجار في البشر، وكيفية مساعدة الجهات المختصة على مكافحته.