والدة الطفل المصعوق في رأس الخيمة: الإهمال قتله - الإمارات اليوم

«سالم» جاء بعد 5 بنات.. والأم تؤكد أن باب «محول الكهرباء» كان مفتوحاً

والدة الطفل المصعوق في رأس الخيمة: الإهمال قتله

صورة

قالت والدة الطفل سالم علي الشحي (ست سنوات)، الذي توفي صعقاً بالكهرباء في رأس الخيمة، الأسبوع الماضي، إن الإهمال هو الذي قتل طفلها، إذ إنه يوم الحادث كان يلعب مع شقيقاته وشقيقه الأصغر منه في صالة البيت، فيما كانت تؤدي أعمالها المنزلية، وبعد مرور سبع دقائق اختفى، فبحثت عنه داخل المنزل فلم تجده، فأسرعت إلى الساحة الخارجية فوجدت الباب مفتوحاً، وعندما خرجت وجدت باب غرفة محول الكهرباء مفتوحاً ـ على غير العادة ـ فنظرت داخلها فوجدته ملقى على الأرض.

وأضافت الأم، لـ«الإمارات اليوم»، أن جسده كان ساخناً، وحاولت إفاقته لكن دون جدوى، فتوجهت به إلى قسم الطوارئ والحوادث في مستشفى صقر، إلا أنه كان قد توفي متأثراً بتعرضه لصعقة كهربائية.

وتابعت: «ابني الذي ولدته بعد خمس بنات قتله الإهمال، لأن باب غرفة المحول لم يكن مغلقاً بشكل محكم، ولا نعرف من تركه مفتوحاً»، مضيفة: «منذ وفاة (سالم) لم أعرف طعماً للنوم أو الراحة، فصدمة فقدانه كانت فوق تحملي، ولا يصبرني على ذلك إلا أنه قضاء الله وقدره».

وأوضحت أنها «تراقب بشكل مستمر أطفالها، ولم تتوقع أن يكون باب غرفة المحول المقابلة مباشرة لمنزلهم مفتوحاً، دون أن تقوم الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاق الباب، لحماية الأطفال من الخطر».

وذكرت أن الجهات المعنية في شرطة رأس الخيمة حضرت إلى منزلها أول من أمس، وأخذت أقوالها للتحقيق في الواقعة.

إلى ذلك، فتحت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تحقيقاً، بشأن وفاة الطفل الشحي صعقاً داخل غرفة للمحول الكهربائي في منطقة السيح بإمارة رأس الخيمة، وقال المدير العام للهيئة، المهندس محمد صالح، إن «الهيئة تنتظر تقريري شرطة رأس الخيمة والطب الشرعي حول أسباب الوفاة، لضمهما إلى تقريرها النهائي»، مضيفاً أن «التحقيق الداخلي في الهيئة يركز على مواعيد صيانة المحول، والزيارات التي أجراها الموظفون المختصون لفحصه، والكشف عن أي نقاط به كانت سبباً في الحادث».

ولفت إلى أن «الهيئة فتحت تحقيقاً، للوقوف على أسباب وقوع حادث وفاة الطفل ومحاسبة المتسبب فيه، وبدأت إجراءاتها لمراجعة تأمين وتسوير جميع غرف المحولات الكهربائية في المناطق التي تغطيها الهيئة على مستوى الدولة، خصوصاً التي تقع داخل المناطق السكنية».


الأم أكدت مراقبتها المستمرّة لأطفالها، وعدم توقعها أن يكون باب غرفة المحول مفتوحاً.

طباعة