88 متوفى بـ 670 حادثاً في الإمارة خلال 7 أشهر

3 مخالفات وراء 75% من الحوادث القاتلة في دبي.. أبرزها «الانحراف المفاجئ»

صورة

توفي 88 شخصاً وأصيب 1010 آخرون بـ670 حادثاً مرورياً في دبي، منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية شهر يوليو الماضي، حسب مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، العميد سيف مهير المزروعي، الذي أشار إلى أن 75% من الوفيات التي حدثت خلال تلك الفترة، بواقع 66 حالة، ناتجة عن ثلاث مخالفات فقط، هي: الانحراف المفاجئ (28 متوفى)، وعدم تقدير مستعملي الطريق (19 متوفى)، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات (19 متوفى).

وأوضح المزروعي لـ«الإمارات اليوم» أن «(الانحراف المفاجئ) تسببت في 342 حادثاً شملت 608 مركبات، وأسفرت عن وفاة 28 شخصاً، وإصابة 373 آخرين، ولخطورة هذه المخالفة تم تشديد غرامتها بما يزيد على أربعة أضعاف في اللائحة التنفيذية المعدلة لقانون السير، من 200 درهم وأربع نقاط مرورية إلى 1000 درهم وأربع نقاط».

وأضاف أن «مخالفة عدم ترك مسافة كافية تسببت في 263 حادثاً، اشتركت فيها 634 مركبة، ووقع معظمها أثناء النهار، بواقع 147 حادثاً، مقابل 116 ليلاً، وأسفرت عن وفاة 19، وإصابة 183 آخرين بإصابات مختلفة»، مؤكداً أنها «من المخالفات المزعجة التي تعكس سلوكاً عدوانياً من قبل فئة من السائقين، لذا يمكن أن ترقى أحياناً إلى تصنيف القيادة بتهور ذات الغرامة المشددة، وفق اللائحة التنفيذية المعدلة لقانون السير».

وأشار إلى أن «مخالفة عدم تقدير مستعملي الطريق تسببت في 149 حادث دهس تورطت فيها 156 مركبة، وأسفرت عن وفاة 19 شخصاً وإصابة 139 آخرين بإصابات مختلفة»، لافتاً إلى أن «الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي بذلت جهداً كبيراً، خلال الأعوام الأخيرة، للحد من الوفيات المرورية الناتجة عن حوادث الدهس، التي تقع لسببين رئيسين، أولهما عدم تقدير مستعملي الطريق، والآخر العبور الخاطئ من قبل المشاة، ونظمت حملة توعية تعد الأكبر من نوعها تحت شعار (اعبر بأمان)، استهدفت مئات الآلاف منذ إطلاقها، معظمهم من فئة العمال، باعتبارهم الأكثر تعرضاً للدهس».

وأوضح أن «السرعة الزائدة ربما تكون عاملاً مشتركاً في معظم الحوادث المرورية المسجلة، لكنها أدت منفردة إلى وفاة شخصين، فيما تسبب الإهمال وعدم الانتباه في ست وفيات، أما التجاوز فأسفر عن وفاة واحدة، والدخول إلى الشارع قبل التأكد من خلوه أسفر عن وفاتين، أما القيادة بطيش فأسفرت عن حالة وفاة واحدة».

وحول قائمة المركبات الأكثر خطورة، تصدرت السيارات الخاصة القائمة، متسببة في 426 حادثاً أسفرت عن وفاة 46 شخصا وإصابة 632 شخصاً، من بينهم 45 إصابة بليغة و201 إصابة متوسطة و340 إصابة بسيطة.

فيما تسببت الشاحنات في 18 حالة وفاة، نتيجة 74 حادثاً، بينما تسببت الحافلات في وفاة 14 شخصاً، وأسفرت حوادث الدراجات النارية عن ثماني وفيات، جميعهم شباب، و62 إصابة، من بينهم 11 مصابين بإصابات صنفت خطرة، و22 إصابة متوسطة، في حين تسببت الدراجات الهوائية في حالة وفاة واحدة.

وفي قائمة أنواع الحوادث، قال المزروعي إن حوادث تصادم مركبة بأخرى تصدرت قائمة أنواع الحوادث القاتلة، بواقع 930 حادثاً أسفرت عن وفاة 44 شخصاً بنسبة 50% من إجمالي الوفيات، واشتركت فيها 2144 مركبة.


مخالفة عدم ترك مسافة كافية تسببت في 263 حادثاً.