القبض على عصابة جريمة «عجمان»

المتهمان الرئيسيان في الجريمة -وام

قبضت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة عجمان، على العصابة التى  تورطت في قتل الشرطي سعود راشد سالم خميس، بعد 12 ساعة من وقوع الجريمة.

وقال مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة عجمان، العقيد ماجد سالم النعيمي،" تم التنسيق مع قيادات وإدارات الشرطة على مستوى الدولة لإلقاء القبض على العصابة حيث ألقي القبض عليهم بعد مرور 12 ساعة من وقوع الجريمة، شارحا أنه تم تحديد مسار 4 سيارات "3 دفع رباعي وصالون"كان المتورطون يستقلونها على طريق الإمارات من رأس الخيمة باتجاه دبي في حدود أم القيوين إذ توقفت إحدى سيارات الدفع الرباعي لانفجار إطارها واستقل ركابها السيارات الأخرى ".

وذكر أن الشرطة استمرت في عملية البحث عن المتورطين إذ تبين أن هناك مواطنين متهمين رئيسيين في القضية هما "م. ي. ب. ي" 23 سنة،وهو الذي دخل المنزل و""م. خ. ج. ب" 23 سنة" كما تبين أنهما من أصحاب السوابق.

وتابع " انقلبت سيارة الصالون وبداخلها اثنان وتوقفت الشرطة عند الحادث حيث تم إسعاف المصابين بواسطة دورية الإسعاف ونقلهما إلى مستشفى أم القيوين وعند التأكد من بياناتهما تبين مطابقتها مع المطلوبين حيث تم ضبطهما مع بقية أفراد العصابة الذين أبدوا مقاومة عنيفة لعناصر الشرطة أثناء زيارتهم للمصابين كما تم تحريز مجموعة من السيوف والآلات الحادة كانت بحوزتهم ".

 من جهته ندد مدير عام الأمن الجنائي في وزارة الداخلية، اللواء خميس سيف بن سويف، بسلوكيات بعض الشباب "رغم محدودية هذه الظاهرة" الذين يتخذون من التقليد الأعمى لبعض السلوكيات الإجرامية والتي من المرجح أنهم يشاهدونها عبر الأفلام أو شبكة الإنترنت، متسائلا عن دور الأسرة في تعزيز القيم الحضارية وروح الانتماء واحترام القانون والغيرة على سمعة هذا البلد وأبنائه المتميزين بما يحققونه من إنجازات محلية وعالمية عز لها النظير.

وأكد أن أجهزة الشرطة لن تتهاون إطلاقا مع أي فرد يضبط بحوزته "سلاح أبيض" وستتخذ بحقه أشد التدابير التي يسمح بها القانون داعيا أفراد الجمهور إلى عدم التردد في الإبلاغ عن أي أمر يثير ريبتهم انطلاقا من أن الأمن مسؤولية الجميع ولا تنفرد به جهة دون أخرى.

وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة الأسبق في المجلس الوطني الاتحادي، الخبير التربوي الدكتور حسين المطوع، أن اقتناء السلاح الأبيض، وخصوصاً السيوف «ظاهرة دخيلة» على مجتمع الإمارات. 

وقال إن هذه التصرفات تشكل خطراً وتؤدي إلى العنف بين تلك الفئة من الشباب، نتيجة لإمكان استخدامها في الاعتداء على الآخرين.

وأضاف أن التربية والرقابة الأسرية تعتبر الخطوة الأولى في التصدي لظاهرة العنف بين الأفراد على وجه العموم، مشيراً إلى أن غياب الرقابة والتربية يقود إلى انحراف هذه الفئة وممارستها لسلوكيات غير مقبولة في المجتمع، حاثاً الأسر على رقابة الأبناء وعدم السماح لهم بمرافقة رفقاء السوء. وطالب الجهات المعنية بعدم السماح للمتاجر ببيع مثل تلك الأدوات إلاّ من  خلال ضوابط وشروط، مقابل فرض عقوبات على المخالفين في حال ضبطهم بيع أدوات حادة للأحداث.


 

طباعة