سائق وصباغ يهاجمان خادمتين في شقتي مخدوميهما

نظرت محكمة الجنايات في دبي في قضيتين منفصلتين، وقعتا على خادمتين، فقد تعرضت الأولى فيهما للاغتصاب على يد صبّاغ، والأخرى حاول فيها سائق اغتصاب خادمة، بعدما ادعى لها أنه من رجال التحريات.

وترأس الجلسة، أمس، القاضي فهمي منير وحضرها القاضيان الدكتور علي كلداري ومنصور العوضي عضوين.

في القضية الأولى، طرق المتهم (34 عاما ـ صيني ـ صبّاغ)، باب شقة مخدوم المجني عليها (فلبينية)، الواقعة في منطقة مردف، بعد خروج كفيلها وزوجته إلى العمل، ثم هجم عليها، واغتصبها.

وقالت المجني عليها في إفادتها: «عندما فتحت الشقة دخل المتهم مدعياً أنه جاء ليصبغ غرفة الجلوس وغرفة النوم، فأخبرته أنه لا حاجة إلى أعمال صبغ فيهما، لكنه أمسكني بيديه وحملني إلى غرفة نومي، ثم اغتصبني».

وتابعت أنها شاهدت أثره على الكنبة، فاتصلت مباشرة بزوجة كفيلها، فأبلغ الكفيل الشرطة عن الواقعة.

أما في القضية الأخرى، فقد طرق سائق باكستاني باب منزل عائلة إماراتية، وفتحت له الخادمة (فلبينية) الباب، فادعى لها أنه من أفراد التحريات، طالباً تفتيش المنزل. وتمكّن من استدراجها إلى إحدى الغرف، وما أن ظفر بها حتى أمسك بها عنوة قاصداً اغتصابها، لكن المجني عليها قاومته وطلبت النجدة. وأفادت المجني عليها، في التحقيقات، بأن المتهم (سائق باكستاني، 30 عاماً) انتقل من غرفة إلى أخرى، وهو يدون ملاحظات على ورقة، ثم سألها عن رقم هاتفها، فأعطته إياه، وجلس في إحدى الغرف على السرير، وطلب منها الجلوس بجانبه، ثم خلع حذاءه واقترب منها، فقاومته، وقالت له إن رجل الشرطة لا يفعل ذلك، فرّد عليها أن لا وقت لديه لهذا الفعل وهرب، لكنها لحقت به واستنجدت بالمارة، فدوّن أحدهم رقم لوحة سيارته، وأبلغت كفيلها الذي فتح بلاغاً في مركز الشرطة».

طباعة