زائرة ونجار ينكران الاتجار في البشر

أنكرت زائرة ونجار اتجارهما في فتاتين بممارسة الدعارة بمقابل مالي، وذلك أمام محكمة الجنايات في دبي، أمس، برئاسة القاضي فهمي منير، وعضوية القاضيين الدكتور علي كلداري ومنصور العوضي.

وقالت النيابة العامة، إن المتهمين (صينيان) امرأه عمرها (40 عاماً)، ورجل (25 عاماً)، ارتكبا جريمة اتجار في البشر، بأن انتهزا ضعف فتاتين (16و12 عاماً)، وحجزاهما وهدداهما بالقوة، بقصد حملهما على العمل في الدعارة، من خلال ممارسة الجنس مع الراغبين من دون تمييز، مع حرمانهما من حريتهما، في شقة في منطقة الرفاعة.

وشهدت المجني عليها (16 عاماً)، ألمانية الجنسية، أن والدها تعرف إلى امرأة في العام ،2004 وكانت تقطن في إمارة أم القيوين، وبعد مرور أيام، طلب منها والدها أن تقيم هي وشقيقتها المجني عليها الثانية مع تلك المرأة في سكنها.

وأضافت أنه «في العام 2009 أرسلت تلك المرأة شقيقتها الصغرى إلى أحد الرجال، الذي يحمل الجنسية الصينية، بقصد ممارسة الدعارة معها، وكانت حينها تبلغ 12 عاماً من عمرها، وكررت إرسالها إلى أماكن مختلفة لممارسة الجنس، وكانت ترافقها».

وتابعت «وفي فبراير من العام الماضي، باعت شقيقتها إلى رجل يحمل الجنسية الهندية بمبلغ 100 ألف درهم، ليمارس الجنس معها، وهو من فضّ بكارتها».

وأكملت أنه في إبريل الماضي، تم إلقاء القبض على تلك المرأة، وصدر حكم بإبعادها عن الدولة، وتسفيرها إلى الصين، وبعد مغادرتها تولى المتهم الثاني ـ وهو ابن المرأة التي تم إبعادها ـ رعايتهما، وحاول إرسالها إلى رجل لممارسة الجنس معه، لكنها رفضت بشدّة، وعليه اعتدى عليها بالضرب، وسلمها هي وشقيقتها إلى المتهمة الأولى التي تدير شبكة دعارة مع حجز حريتهما».

 

طباعة