وفاة شاب إماراتي وإصابة آخر في اصطدام سيارة بـ 4 محال

الحادث أسفر عن أضرار في 4 مــــــــــــــــــــــــــــــــــــحال. تصوير: مصطفى قاسمي

توفي شاب إماراتي عمره 24 عاماً، وأصيب آخر عمره 34 عاماً، في حادث تصادم وقع فجر أمس، في منطقة القصيص في دبي، وأسفر الحادث عن أضرار في واجهات أربعة محال تجارية.

وقال رئيس نيابة السير والمرور في دبي، المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي، إن المعاينة الأولية للحادث، تشير إلى أنه وقع في الساعة الثالثة و30 دقيقة، صباح أمس، على تقاطع شارعي حلب ودمشق في القصيص الصناعية، حين كان شاب إماراتي عمره 34 عاماً يقود سيارته بسرعة كبيرة وانحرف بشكل مفاجئ دون اشتراك مع أي مركبة أخرى في اتجاه شارع الخدمات، من ثم اصطدم بجهاز دفع رسوم المواقف، وواصل اندفاعه ليصدم نحو أربعة محال تجارية، محدثاً أضراراً كبيرة في واجهاتها.

وأضاف أن الحادث أسفر عن وفاة شاب مواطن كان برفقة سائق السيارة المتسببة في الحادث، وإصابة السائق بإصابات بليغة، بالإضافة إلى التسبب في خسائر كبيرة في ممتلكات عامة وخاصة.

وتابع أن النيابة العامة أمرت بتسليم جثمان المتوفى إلى ذويه لدفنه، وأمرت بوضع الحراسة على السائق، والحصول على عينة من دمه، للتأكد من أنه لم يكن يقود تحت تأثير الكحول، وعرضه على النيابة حال تماثله للشفاء، لاستكمال التحقيق في الحادث، كما طلبت تفريغ التسجيل الخاص بالكاميرات المثبتة بالتقاطع، وإحالة التسجيل إلى النيابة. وقال رئيس نيابة السير والمرور لـ«الإمارات اليوم»، إن مؤشر وفيات المواطنين لايزال مثيراً للقلق، على الرغم من الجهود المبذولة لتقليل عدد الوفيات بشكل عام، لافتاً إلى أن 50٪ من وفيات الحوادث المرورية في دبي منذ بداية العام الجاري من المواطنين.

وأوضح أن مؤشر الحوادث الناتجة عن أخطاء بشرية بات مقلقاً، إذ إن إحصاءات نيابة السير والمرور تؤكداً أن أغلبية الحوادث البليغة التي تتسبب في وفيات، تنتج عن أخطاء بشرية مثل القيادة بسرعة زائدة أو عدم الانتباه لمستخدمي الطريق.

وأضاف الفلاسي أن هناك ست حالات وفاة مسجلة خلال شهر يناير الجاري، مقارنة بـ11 وفاة وقعت في شهر يناير من العام الماضي، معرباً عن أملة في استمرار الانخفاض حتى نهاية الشهر.

وأشار إلى أن المواطنين يمثلون 50٪ من وفيات الحوادث المرورية التي وقعت منذ بداية العام، إذ توفي ثلاثة مواطنين (امرأة ورجلان)، في حوادث مختلفة جميعها ناتج عن أخطاء بشرية واحدة ارتكبها السائقون، وهي القيادة بسرعة لا تتلاءم مع طبيعة الشارع والسرعة المقررة عليه، والانحراف المفاجئ، وفقدان السيطرة على المقود، فيما تسبب عدم تقدير مستخدمي الطريق في حادث واحد. وناشد الفلاسي مستخدمي الطريق بالالتزام بقوانين السير والمرور، حفاظاً على أرواحهم وممتلكات الآخرين، حتى لا يعرضوا أنفسهم للمساءلة القانونية، لافتاً إلى أن النيابة تطالب بتوقيع أشد العقوبات على المتسببين في تلك الحوادث الناجمة عن أخطاء بشرية، وطالب السائقين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في هذه الفترة التي تشهد تقلبات جوية، وأمطاراً على الطرق كافة، والالتزام دائماً بترك مسافة بين المركبات، وعدم التجاوز بطريقة خطأ أو تجاوز السرعات المقررة على الطرق.

طباعة