الإمارات تتأثر بزلزال باكستان.. ولا خسائر

تركت مئات الأسر في الدولة، بعد منتصف ليل أول من أمس، مساكنها ولجأت إلى الشوارع والحدائق العامة بعدما شعرت بهزات أرضية، أثارت القلق والفزع، وتبيّن أنها مجرد تأثيرات لزلزال ضرب مناطق في باكستان بقوة 7.1 درجات بمقياس ريختر.

وقال سكان لـ«الإمارات اليوم» إنهم «شعروا بهزتين عنيفتين، ظن بعضهم أنها ناجمة عـن انهيار في البنايات التي يسكنونها، تاركين كل ما يملكون في منازلهم بحثاً عن أماكن آمنة تؤويهم وأبناءهم، تحسباً لتعرض مساكنهم لهزات أرضية جديدة، أو الانهيار».

وكانت محطات الشبكة الوطنية الإماراتية لرصد الزلازل، سجلت زلزالاً بقوة 7.1 درجات بمقياس ريختر في تمام الساعة 23:12 بعد منتصف ليل أول من أمس، حسب التوقيت المحلي، في منطقة شمال غرب كراتشي الباكستانية.

وأعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في بيان له أن الزلزال، الذي يبعد مركزه بنحو 900 كيلومتر عن الدولة، «كان محسوساً به في الإمارات، واقتصر تأثيره على الإحساس به من دون حدوث أية أضرار، نظراً إلى بعد المسافة».

وأبلغ مصدر مسؤول في شرطة الشارقة «الإمارات اليوم» بأن «الأجهزة الأمنية المختلفة في الإمارة لم تسجل أية بلاغات بوقوع إصابات أو خسائر بشرية أو مالية»، لافتاً إلى أن «الشرطة اتخذت إجراءات احترازية بتوزيع الدوريات في مناطق المدينة لتهدئة السكان وطمأنتهم باستقرار الوضع في الوقت الحاضر، ودعتهم للعودة إلى مساكنهم».

وروى سكان «لحظات الفزع» التي عاشوها عقب شعورهم بالزلزال، وقالت مشيرة معتز، وهي تسكن في شارع الملك فيصل في الشارقة، إنها «شعرت بالهزتين أثناء نومها، إذ لاحظت أن وحدات الإضاءة المعلّقة في الأسقف وكذلك أثاث منزلها، تهتز بشدة، وفوجئت بأن أطفالها استيقظوا من نومهم في حالة خوف، في حين أن زوجها والعديد من سكان البناية المكوّنة من 15 طابقاً ركضوا لإخلاء المبنى».

طباعة