شرطة دبي تقبض على الجناة.. ويعترفون بفضّ بكارتها بأصابعهم

3 موظفين في مدرسة يغتصبون طفلة

اغتصب ثلاثة موظفين هنود يعملون في مدرسة خاصة شهيرة في دبي، طفلة هندية لا يتجاوز عمرها أربع سنوات داخل حافلة مدرسية، تقلّها يومياً من مدرستها إلى بيتها في منطقة بر دبي.

وكشفت تحقيقات شرطة دبي أن الموظفين الثلاثة، وهم السائق والمشرف وعامل معاون في الحـافلة فضّوا غشـاء بكارة الطفلة بأصابعهم واعتدوا عليها بأساليب مختلفة داخل الحافلة، وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد خليل إبراهيم المنصوري، للصحافيين إن المتهمين الذين تبلغ أعمارهم 26 و37 و44 عاماً اعترفوا بجريمتهم، وأحيلوا إلى النيابة العامة للتحقيق معهم.

وذكرت والدة الطفلة لـ«الإمارات اليوم» أنها شعرت بالجريمة وقت وقوعها، واشتبهت في تعرّض طفلتها للاعتداء بعد عودتها من المدرسة يوم 11 نوفمبر الماضي، وأبلغت والدها بشكوكها، لكنه رفض تصديق الأمر، ما دفعها إلى الذهاب إلى عيادة، وأبلغها الطبيب بأنها تعرّضت لاعتداء جنسي عنيف فقدت بسببه غشاء بكارتها.

وأضافت أن الطبيب طلب منها مراجعة مستشفى الوصل لفحصها بمعرفة الأطباء المختصين، فتشاورت مع زوجها في الأمر، لكنهما تخوّفا من الذهاب إلى المستشفى، حتى لا يُضطرا إلى إبلاغ الشرطة، «وفي هذه الحالة ربما ندخل في مواجهة مع إدارة المدرسة، ونتعرض لمشكلات إضافية أكثر مما نعانيه من مأساة».

وقال والد الطفلة، الذي رفض نشر أسماء أفراد الأسرة: «أفقدتنا الصدمة قدرتنا على التفكير، وكان الخيار البديل الذي توافر أمامنا مكلفاً وشاقاً علينا جميعاً، لكننا لجأنا إليه من شدة شعورنا بالخوف، وهو إرسال زوجتي وابنتي وطفلي الصغير إلى مومباي في الهند، حيث توجد أسرتنا، ولدينا علاقات واسعة مع أطباء ومستشفيات». وأضاف لـ«الإمارات اليوم» «اتصلت بطبيبين مختلفين في الهند تربطني بهما علاقة وثيقة، وتوجهت زوجتي إلى كل منهما على حدة، وفحصا الطفلة، وكانت النتيجة أنها تعرضت لاعتداء جنسي وتهتّك غشاء بكارتها، ونصحنا الأطباء بإجراء فحوص دم لها للتأكد من عدم إصابتها بمرض معدٍ، مثل الإيدز، نظراً إلى أننا لا نعرف حالة المعتدي وطبيعته، وأجرينا الفحص فعلياً وتأكدنا من عدم إصابتها بأية أمراض». وتابع الأب «بكيت كما لم أبكِ في حياتي، وشعـرت بأني خسرت كل شيء، خصوصاً أني حاولت الحديث مع ابنتي أثنـاء وجودهـا في الهند، ففوجئت بأنها عاجزة عن الكلام، ومصابة بشبه خرس، وحين فحصها الأطباء حذرونا من احتمالات استمرار هذه الحالة إلى الأبد نتيجة الصدمة والاعتداء الذي تعرضت له». ولفت الأب إلى أنه تخوّف من تعرّض أطفال آخرين لاعتداء من جانب المجرمين أنفسهم في حالة عدم إبلاغه، فلجأ إلى الإدارة الرئيسة المسؤولة عن المدرسة التي تعاملت بإيجابية معه، وأكدت عدم ممانعتها لجوءه إلى شرطة دبي التي توجّه إليها لتحرير بلاغ الأسبوع الماضي.

إلى ذلك، أوضح المنصوري أنه على الرغم من تأخر البلاغ، إلا أن الأم كانت ذكية في التعامل مع الواقعة، إذ لم تتخلص من ملابس الطفلة أو تغسلها، بل احتفظت بها بما عليها من آثار دماء وأدلة أخرى. وتابع أن التحقيقات أظهرت أن سائق الحافلة هو أول من اعتدى على الطفلة، ومن ثم المشرف، وأخيراً ضغطا على معاون ثالث، عمره 44 عاماً، حتى يشاركهما جريمتهما لضمان عدم اعترافه عليهما.

من جانبه، أوضح مدير إدارة الملاحقة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، الرائد محمد عقيل، أن المتهمين «اعترفوا بأنهم اعتدوا على الضحية جنسياً، وفضّوا بكارتها باستخدام أصابعهم»، مرجّحاً تكرار الاعتداء على الطفلة داخل الحافلة.

طباعة