شارع الإمارات الأكثر خطراً في الإمارةوفاة

وفاة 21 مواطناً بحوادث مرورية فـي دبي العام الماضي

وفاة 153 شخصاً بحوادث مرورية في دبي العام الماضي. أرشيفية

احتل المواطنون المرتبة الثالثة في قائمة وفيات الحوادث المرورية في دبي، خلال العام الماضي بواقع 21 حالة وفاة بانخفاض ضئيل عن عام ،2009 الذي شهد وفاة 22 مواطناً مقارنة بانخفاض ملحوظ في أعداد المتوفين من الجنسيات الأخرى خصوصاً الهنود والباكستانيين.

فيما سجلت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي 330 حادث دهس خلال العام الماضي، أسفرت عن وفاة 43 شخصاً وإصابة 339 شخصاً من بينهم 280 ذكراً و59 أنثي وتصدر شارع الإمارات قائمة أكثر الشوارع خطورة بواقع 23 حالة وفاة بينها أربع حالات ناتجة عن حوادث دهس.

وتفصيلاً، قال مدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، إن المؤشر المروري لعام 2010 تضمن أرقاماً لافتة إذ انخفض عدد الوفيات بمعدل 72 حالة وبنسبة تزيد على 32٪ بإجمالي 153 وفاة مقابل 225 حالة في .2009

وأضاف أن انخفاض المؤشر فاق كل التوقعات ما فرض تحدياً كبيراً على مرور دبي خلال العام الجديد لضمان عدم ارتفاع المؤشر مرة أخرى، عازياً الانخفاض إلى أسباب عدة منها استيعاب السائقين لقانون السير الذي بدأ تطبيقه في مارس 2008 بالإضافة إلى تنظيم حملات ناجحة عدة، مثل «اعبر بأمان» التي قللت كثيراً من وفيات الدهس، خصوصا بين فئة العمال وحملة «القيادة العدوانية».

وأشار إلى أن ترتيب قائمة الوفيات حسب الجنسيات لم يتغير كثيراً، خلال العام الماضي وإن شهدت تراجعاً كبيراً في مؤشر وفيات الجنسيات التي تصدرت القائمة في ما عدا المواطنين، حيث سجل وفاة 36 هندياً مقابل 84 في 2009 يليهم الباكستانيون بواقع 25 وفاة مقابل 38 في 2009 ثم المواطنون 21 حالة مقابل 22 حالة في 2009 والبنغاليون 20 وفاة مقابل 22 حالة في .2009

وتصدر شارع الإمارات قائمة أكثر الشوارع خطورة بواقع 23 حالة وفاة يليه دبي العابر 11 وفاة ودبي العين سبع وفيات والخيل أربع وفيات ودبي حتا أربع حالات، وأفاد الزفين بأن مرور دبي يعتزم إطلاق حملات خاصة على شارعي الإمارات والشيخ زايد للحد من الحوادث التي تقع عليهما، لافتا إلى أنه سيتم ضبط أي شخص يقود بطريقة عدوانية واتخاذ اللازم ضده مباشرة.

وأوضح أن شارع الإمارات يتصدر قائمة الشوارع الخطرة دائماً، لأنه شريان رئيس يربط بين مختلف الإمارات، فضلاً عن أنه يتكون من ست مسارات ما يزيد دائماً من احتمالات الحوادث لكثرة انتقالات السائقين من مسار إلى آخر، بالإضافة إلى أنه يضم جميع أنواع السيارات الخفيفة والثقيلة.

وفاة شخص بحادث شاحنة

قال مدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، إن «شخصاً من دولة آسيوية توفي في حادث غريب من نوعه وقع مساء أمس»، مشيراً إلى أن الحادث وقع حين سقطت شاحنة «قلاب» على شاحنة أخرى أثناء تفريغ حمولة في منطقة أم نهد، ما أسفر عن وفاة سائق الشاحنة الثانية.

وسجلت الإحصاءات المرورية في 2010 وفاة 10 أشخاص من عمر سنة إلى 17 عاماً، و36 حالة وفاة من سن 18 إلى 26 عاماً، و51 وفاة من سن 27 إلى 35 عاماً، و28 حالة من سن 36 إلى 44 عاماً و16 حالة من سن 45 إلى 53 عاماً.

وتراجعت حوادث الدهس من 538 في عام 2009 إلى 330 حالة العام الماضي منها 177 نهاراً و153 ليلاً، وأسفرت عن 43 وفاة بنسبة 28٪ من إجمالي الوفيات المرورية وتصدر شارع الإمارات القائمة بواقع أربع حالات دهس يليه شارع عمان حالتين والقوز الصناعية حالتين، كما أسفرت حوادث الدهس عن إصابة 339 شخصاً.

وتابع الزفين أن مؤشر حوادث الدهس لايزال مقلقاً لمرور دبي، على الرغم من انخفاضه، مشيراً إلى أن استراتيجية شرطة دبي تشمل التركيز على المناطق الساخنة التي تشهد معظم حوادث الدهس، بالإضافة إلى الاستمرار في برامج التوعية، لافتاً إلى أن الإشكالية التي تواجهها الإدارة في مواجهة هذا النوع من الحادث انعدام ثقافة العبور الآمن لفئة من العمال الآسيويين الذين يعبرون الشوارع عادة من مناطق غير مخصصة، ولا يقدرون جيداً المسافات التي تفصلهم عن السيارات القادمة.

إلى ذلك، قال مدير الإدارة العامة للمرور إنه تم تحويل الكاميرات الموجودة على عدد من إشارات المشاة إلى رادارات لضبط السرعة، بالإضافة إلى عملها الرئيس في ضبط متجاوزي الإشارة.

وأفاد بأن الإجراء الجديد شمل إشارات مشاة في مناطق جميرا والوصل وشوارع أخرى في دبي، وسيتم تعميمه قريباً على جميع التقاطعات المختلفة في دبي للحد من تجاوزات السرعة. وأوضح الزفين أن عدداً من السائقين يزيد سرعة سيارته بطريقة خطرة حين يقترب من الإشارة حتى يستطيع تجاوزها قبل أن تتحول من اللون الأصفر إلى الأحمر، مبيناً أن هذا السلوك ربما يؤدي إلى وقوع حوادث خصوصاً في حالة عدم لحاق السائق بالإشارة وتحرك القادمين من الجهة المقابلة. وأشار إلى أن الخاصية التي أضيفت أخيراً إلى إشارات المشاة تتيح للكاميرا رصد أي سيارة تتجاوز السرعة المقررة في الشارع وتحرير مخالفة فورية لصاحبها، لافتاً إلى أن بعض الأشخاص كانوا لا يلتزمون أساساً حين يعبرون إشارات المشاة قبل تركيب الكاميرات، على الرغم من خطورة هذا التصرف على عابري الطريق.

ولفت إلى أن هناك 84 كاميرا موجودة على تقاطعات مختلفة في دبي، وجارٍ الآن بحث الوسيلة المناسبة لتحويلها إلى رادارات لضبط السرعة من دون أن تتسبب في إرباك قائدي السيارات الذين يعتقدون أن الكاميرات مخصصة فقط لضبط متجاوزي الإشارة الحمراء.

طباعة