موظف بنك يستولي على 1.7 مليون درهم من مواطنة لا تتقن القراءة والكتابة

قالت مواطنة إن موظفاً في بنك دبي الإسلامي استغلّ عدم إتقانها التام القراءة والكتابة، واستولى الأسبوع الماضي على 1.7 مليون درهم، قيمة وديعتين تعودان إليها، بعدما راجعت البنك، لفكّ إحداهما بقيمة 1.2 مليون درهم، وتحويل مبلغ مالي منها إلى ابنتها، إذ تمكّن الموظف من الحصول على توقيعها على أوراق مصرفية بفك الوديعة، إضافة إلى أخرى بقيمة 500 ألف درهم، وحوّل قيمتهما إلى حسابه، فيما رفض البنك التعليق، «حفاظاً على أسرار المتعاملين».

وأفادت المواطنة (أم سلطان) لـ«الإمارات اليوم»، بأنها «توجهت الثلاثاء الماضي، إلى البنك الذي تتعامل معه منذ فترة طويلة لفك وديعة بقيمة 1.2 مليون درهم، وتحويل نحو 743 ألف درهم إلى حساب ابنتها، وأنهت الإجراءات المصرفية لدى موظف أخذ توقيعها على عدد من الأوراق، وأكد لها أن العملية المطلوبة سيكتمل إنجازها يوم الخميس حتى لا تفقد كثيراً من الفوائد، مضيفة أنها «لم تتلقَ اتصالاً من البنك في اليوم ذاته لتأكيد إتمام عملية فك الوديعة وتحويل المبلغ المذكور، كما جرت العادة»، ما دعاها إلى الاتصال بابنتها التي أبلغتها بأنه لم يتمّ تحويل أية مبالغ إلى حسابها، ونظراً إلى «أن اليوم التالي كان جمعة، وتلاه عطلة رأس السنة الميلادية، إضافة إلى ثقتها الكبيرة بالبنك، لم تتمكن من متابعة إتمام تحويل المبلغ».

وتابعت أنها «توجهت إلى البنك، أول من أمس، لتكتشف أن موظف البنك فك وديعتين تملكهما، بقيمة مليون و700 ألف درهم، وحوّل قيمتيهما إلى آخرين دون علمها، وأبلغها مسؤولو البنك بأن الموظف المعني قد سافر في إجازة خارج الدولة، لتكتشف متأخراً أنها وقعت ضحية احتيال».

وأبلغ مدير مديرية شرطة العاصمة العميد مكتوم الشريفي، «الإمارات اليوم» بأن المواطنة قدّمت بلاغاً إلى مركز شرطة الشعبية أول من أمس، بحق موظف البنك وشخصين آخرين ينتمون إلى دولة عربية (طلب عدم الإشارة إليهم)، وأوضح أن المتهم والمشتبه فيه الثاني فرّا خارج الدولة، الخميس الماضي، بينما مازال المشتبه فيه الثالث موجوداً داخل الدولة».

إلى ذلك، رفض مسؤول في البنك الذي يعمل لديه المتهم، في اتصال هاتفي، التعليق على الواقعة، مؤكداً أن «تفاصيل القضية تُعد من أسرار العملاء المحاطة بالسرية التامة، ولا يمكن التصريح بها لوسائل الإعلام».

طباعة