«خيرية محمد بن راشد» تضيف 10 فصول إلى مدرسة أم القرى

اعتمدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بناء المرافق الإضافية لمدرسة أم القرى الخاصة في إمارة أم القيوين ضمن المرحلة الثانية لبناء المدرسة التي اعتمدتها منذ العام الماضي، وذلك بإضافة 10 فصول دراسية وأربعة مختبرات علمية، بالإضافة إلى مبنى إداري يضم غرفة للمدرسين وأخرى للمدرسات وأربع دورات مياه.

وقال نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة المستشار إبراهيم بوملحة، في مؤتمر صحافي عقد بمقرها في دبي، أن المؤسسة دأبت على تنفيذ مثل هذه المشروعات دعماً للعملية التربوية في الدولة وتوفير البنية التحتية للتعليم، ومن ثم مساعدة الأسر على تعليم أبنائها وتخفيف ثقل التكاليف الحياتية عن كواهلها، حيث تنتهج المدرسة نظام الرسوم التشغيلية فقط دون النظر إلى الأرباح.

وأضاف أن المرحلة الثانية التي ستنفذ بتكلفة مليون و400 ألف درهم ستساعد المدرسة على استيعاب أعداد أخرى من الطلبة والطالبات، حيث يدرس الآن فيها أكثر من 900 طالب وطالبة وبهذه التوسعات ستبلغ السعة الاستيعابية للمدرسة أكثر من 1150 طالباً وطالبة، مضيفاً أن أعمال هذه المرحلة ستنجز في 16 شهراً.

يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بدأت في بناء الإضافات لهذه المدرسة بالتنسيق مع جمعية أم القيوين الخيرية منذ العام 2007 في المرحلة الأولى التي شملت بناء 10 فصول دراسية وتجهيز مختبر وبناء مظلتين بتكلفة مليون و300 ألف درهم.

وتنفذ المؤسسة برنامج «بالعلم نرتقي» الذي يهدف إلى تقديم سلسلة من المساعدات في مجال التعليم، وقدمت خلال الفترة الماضية سلسلة من هذه المساعدات.

وأشار بوملحة الى أنه بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ستتتسلم المؤسسة فى نهاية شهر فبراير الجاري من المقاول القائم بالتنفيذ 120 فيلا في كل من إمارتي عجمان وأم القيوين بتكلفة 90 مليون درهم، بواقع 60 فيلا في كل إمارة، وستقوم بتسليمها إلى المواطنين المستحقين بعد دراسة حالتهم في الإمارتين، وتم تشكيل لجنة لدراسة الطلبات المقدمة الى المؤسسة للبت فيها.

كما تشيد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، 120 فيلا مماثلة للمواطنين في كل من امارتي أم القيوين ورأس الخيمة في مرحلة تالية بواقع 60 فيلا في كل امارة بتكلفة 90 مليون درهم ايضا، سيتم تسلمها من المقاول في شهر فبراير من العام القبل، ومن ثم توزيعها على المواطنين المستحقين.
طباعة