دبي أفضل علامة تجارية لمدينة عربية

لمشاهدة المخطط بشكل واضح يرجى الضغط على الصورة أعلاه.

احتلّت دبي المركز الأول عربياً والـ19 عالمياً، ضمن مؤشر أفضـل علامـات المـدن لعام 2009 من 50 مدينة في التصنيف، وأظهر المؤشر، الذي أصدرته مؤسسة «جي إف كي روبر» الأميركية للأبحاث ويتكون من 100 نقطة، أن دبي حصلت على 57.2 درجة بالمؤشر العام، الذي شمل ستة معايير فرعيـة، هي: التواجد الدولي، المكان والبيئة، السكن، تجانس الشعوب والثقافات، وجهة سياحية ومكان للعيش، وأخيراً إمكانية العمل والدراسة.

وجاءت دبي في المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط، تلتها القاهرة، التي حلّت في المرتبة الـ47 عالمياً، إذ حصلت على 52 نقطة، ثم مدينـة جـدة، التي جاءت في المركز الـ50 عالمياً والثالث عربياً، بعد حصولها على 46 نقطة، فيما احتل المراكز الأولى كل من باريس وسيدني ولندن على التوالي.

وأوضح المؤشر أن «دبي سجلت مركزاً مرموقاً طبقاً لمعيار التواجد على الساحة الدولية، محتلة المرتبة الـ19 بنحو 53.7 نقطة، ويقيس هذا المعيار مدى التواجد الدولي للمدينة على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي، إضافة إلى الدور الذي لعبته المدينة في الاقتصاد العالمي والشؤون العالمية، واصفاً دبي بأنها من أكثر مدن العالم الناشئ وضوحاً وتأثيراً في العديد من المستويات، وتصدرت لندن ونيويورك وباريس هذا المعيار على التوالي».

وحققت دبي المركز الـ12 عالمياً ضمن معيار المكان والبيئة بتسجيل 62.8 درجة، الذي يقيس المناخ والنظافة البيئية والسمعية والبصرية، والتمتع بالمتنزهات والفعاليات الترفيهية، وقدرة المدينة على جذب الزوّار على المستويين الإقليمي والعالمي. وأوضح المؤشر أن «الإمارة على عكس كثير من المدن ذات البنايات الشاهقة حافظت على الشكل الحضاري وغير العشوائي للبناء، إضافة إلى وضع الجانب البيئي في الحسبان».بينما شهدت معدلات الإمارات في معيار السكن تراجعاً طفيفاً، إذ احتلت المركز الـ37 عالمياً، واصفاً أسعار العقارات والمساكن في دبي بـ«المرتفعة» مقارنة بمتوسط الأسعار العالمية، وبمتوسط الدخول والرواتب في الإمارة، ورافق دبي في هذا التراجع كبرى المدن في العالم، مثل لندن ونيويورك وسنغافورة وطوكيو، فيما حلّت سيدني وتورنتو وأمستردام في المراكز الأولى.

وفي معيار تجانس الشعوب والثقافات، احتلّت دبي المركز الـ34 بنحو 55.6 نقطة، ويقيس هذا المعيار مدى التجانس بين الأعراق والطوائف والأديان، والتوافق بين المقيمين والزوّار الأجـانب، ولم تبـتعد دبي كثيراً من المركز الأول، الذي احتلّته مدينة سيدني بنحو 67 نقطة، وأوضح المؤشر أن «دبي من المدن التي يشعر زوّارها بالدفء، وتتمتع بشعب يتفهم ويقدر الثقـافات الأخـرى والتنـوّع، فضلاً عن الترحيب الذي يبديه للزوّار».

وعن المدينة كواجهة سياحية ومكان للعيش، جاءت دبي في المركز الـ27 عالمياً والثانية عربياً بعد القاهرة، مسجّلة نحو 66.4 نقطة، إذ أكد المؤشر أن «زائري دبي لا يشعرون بالملل من الزيارة، بل من السهل العثور على أشياء مثيرة للاهتمام، والزيارة وقضاء الأوقات، إذ يعد نبض الحياة الحضارية والتجارية إحدى أهم ركائز علامات المدن».

وأخيراً، سجلت دبي المركز الـ32 في معيار إمكانية العمل والدراسة بنحو 50.8 نقطة، إذ بيّن المؤشر أن «دبي تعد من أكثر بيئات الأعمال نشاطاً، موضحاً قدرتها على اجتذاب المهارات والكفاءات العمالية في العديد من المجالات، إضافة إلى الجاذبية التي تتمتع بها دبي لضمها العديد من الجامعات والمعاهد الدولية المرموقة، ما يؤهلها لأن تكون إحدى أهم المدن جاذبية للأعمال والتعليم في العالم».

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة «جي إف كي روبر» الأميركية للأبحاث، هي جزء من مجموعة «جي.إف.كي»، رابع أكبر شركة لأبحاث السوق في العالم، ويمتد تاريخها لأكثر من 75 عاماً في مجال أبحاث السوق، حتى أصبحت رديفاً للمسؤولية والمبادرة والروح الخلاقة في هذا المجال، وهي تملك 700 موظف يعملون في أميركا وكندا.

أما الدراسات الاستبيانية التي تصدر عنها، فغالباً ما تستطلع رأي نحو 20 ألف شخص في 20 بلداً كل عام، إذ يتم طرح ما يزيد على 40 سؤالاً حول آرائهم ومفاهيمهم حيال 50 بلداً. ويعد (مؤشر أفضل علامات المدن) نظاماً شاملاً وقليل الكُلفة، وشديد التميّز، لقياس وإدارة السُمعة الوطنية للمدن والدول. ويتخذه كثير من الحكومات، ووزارات الخارجية، والوكالات الإقليمية التي تروّج للاستثمار، وشركات الطيران، والهيئات السياحية مرجعاً لها.

كما يعد سيمون إنهولت خبيراً رائداً في مجال إدارة وقياس الشهرة والهوية الوطنية، وهو مستشار لمجموعة من الدول والهيئات الدولية في هذا المجال.

طباعة