لعبة مضرّة صحياً تباع في الأسواق

الطفلة فوجئت بخروج سائل من اللعبة سبب احمراراً في يدها.            من المصدر

طالب أب المحال والبسطات المنتشرة في الأسواق والمراكز التجارية، بعدم بيع لعب أطفال تهدد سلامة وصحة الصغار، وذلك بعد شرائه لعبة لطفلته، تبين أنها غير آمنة وتضر الأطفال.

وقال أبوماجد النقبي لـ«الإمارات اليوم»، إنه اشترى لعبة مطاطية على شكل سمكة لطفلته، خلال تجولهما في «ملتقى العائلة» في منطقة الخوانيج، إلا أن طفلته فوجئت بخروج سائل ذي رائحة بترولية منها، سبب احمراراً في يدها، بدا كأنه حرق بسيط، مضيفاً أن اللعبة شكلها مغرٍ للأطفال، لأنها مضيئة .

بلدية دبي من جهتها أكدت أن هذه اللعبة ممنوعة منذ سنوات، ويحظر بيعها في أسواق الإمارات وليس في دبي فقط، وذلك نظرا لاحتوائها على مادة بترولية تضاف للمياه المخزنة بداخلها، بغرض منع تكاثر البكتيريا، موضحا أنه مع مرور الوقت تتبخر المياه، بينما تبقى المادة البترولية بداخلها. وأكد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي المهندس رضا سلمان، أن البلدية أجرت زيارة تفتيشية لـ«ملتقى العائلة»، قبل أيام من شراء النقبي اللعبة، ولم تعثر على هذا النوع من الألعاب، موضحاً أن بعض الألعاب الممنوعة يتم بيعها على فترات أو من خلال البسطات المتنقلة، ما يصعب ضبطها في بعض الأحيان.

واعتبر سلمان أن مسؤولية الوالدين كبيرة تجاه اختيار الألعاب السليمة والمناسبة لعمر الأطفال وسلامتهم العقلية والصحية، حتى بالنسبة للألعاب المسموح بتداولها، مطالباً الأهل بالوعي والحذر وعدم شراء أي ألعاب غير محفوظة بالشكل السليم أو غير محتوية على نشرة إرشادية واضحة، أو لا تنتمي إلى إحدى العلامات التجارية المشهود لها بإنتاج ألعاب الأطفال الآمنة والمفيدة.

من جهته، أكد النقبي أنه حذر جدا في اختيار ألعاب أطفاله إلى حد أثار استغرابهم عند شراء تلك اللعبة لأختهم الصغيرة، لكنه أكد أن الطفل ينجذب إلى لون أو شكل معين يميز الدمية أو اللعبة ما يضطر الأهل لتلبية رغبته من دون تفكير في بعض الاحيان، محملاً البائعين للأنواع المختلفة من تلك الألعاب مسؤولية إيذاء الأطفال، موضحا أن الطفل من الممكن في حال وجوده بمفرده أن يتذوق المادة البترولية الموجودة في اللعبة أو يشربها، ما قد يسبب تهديداً حقيقياً لسلامته.

وأكد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، أنه يجوز للبلدية إجراء الفحوص والاختبارات اللازمة على المواد والسلع لدى أية جهة متخصصة داخل الإمارة أو خارجها على نفقة المالك للتحقق من أنها لا تُعرض الصحة والسلامة العامة للخطر، كما يجوز لها في سبيل ذلك طلب أية بيانات أو معلومات عن المكوّنات الداخلة في تركيبها وطريقة استخدامها.

كما أشار سلمان إلى أن نصوص الأمر المحلي التي بموجبها تُطبق البلدية أدلة الممارسة الخاصة بالصحة والسلامة العامة والبيئة والمعتمدة وهى أدلة توجيهية رئيسة للتشغيل الآمن للآليات والأدوات والأجهزة ووسائل العمل المختلفة في الإمارة بهدف حماية مستخدميها والجمهور عموماً، لافتاً إلى حق البلدية في إلزام أي شخص يعمل في مجال تداول لعب الأطفال التقيد بتطبيق متطلبات السلامة الأساسية المعتمدة لديها.

طباعة