الحبس سنة والإبعاد جزاء سرقة الصديق

قضت محكمة جنايات أبوظبي بمعاقبة (ع.خ.ع) عربي الجنسية، بالحبس لمدة سنة والإبعاد عن البلاد فور تنفيذ العقوبة، لاقتحامه مسكن صديقه، وسرقة بعض الأغراض من داخله.

وكان (أ.م.ع)، تلقى اتصالاً هاتفياً من شخص يقيم معه في السكن، يخبره بأن باب حجرته مكسور، وعلى الفور ذهب إلى البيت، ليجد أن الباب قد تم كسره بقوة، وفُتحت الخزانة وسُرق جهاز حاسب آلي، وهاتف نقال من داخلها، فاتصل بالشرطة التي عاينت موقع الجريمة، وكشفت التحريات عن وجود خلافات بين (ع.خ.ع) و(أ.م.ع) اللذين يسكنان معاً في المنزل، ويعملان في الشركة نفسها، لتبدأ الشرطة عملية البحث عن المتهم.

ومن خلال توزيع مواصفات الهاتف النقال على محال بيع الهواتف، تم التوصل إليه، إذ أرشد أحد العمال إلى هوية الشخص الذي باعه إليه، من خلال صورة ضوئية من جواز سفره وهويته، لتتم محاكمته بتهمة اقتحام منزل بالقوة بغرض السرقة، وتهمة السرقة، والإتلاف.

ودانته المحكمة بالتهم المنسوبة إليه عملاً بالمادة (212) من قانون الإجراءات الجزائية الاتحادي، والإبعاد خارج البلاد عملا بالمادتين (121/1)، و(129/2،1) من ذات القانون لخطورته على أفراد المجتمع، واحتمال ارتكابه جرائم أخرى، وسيتم تنفيذ الإبعاد بحق المتهم بعد انتهاء مدة الحبس.

طباعة