رسائل

كرسي متحرك

أنا مصرية، أسكن في دبي، عمري 38 عاماً، لدي طفلان، أحدهما يبلغ سنتين، ويعاني من إعاقة كاملة ناتجة عن نزف في الدماغ. أدخلته مستشفى الوصل في دبي، وتبين أنه يحتاج إلى كرسي متحرك ذي مواصفات خاصة، لمساعدته على التنقل والحركة. ولكن كلفة الكرسي تبلغ 14600 درهم. وهذا مبلغ يتجاوز القدرة المالية لي أنا وزوجي.

أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير الكرسي المتحرك.

(م.ع)





الحياة والوظيفة

أنا مواطنة من دبي، مطلقة، عمري 39 عاماً، لدي ثلاثة أطفال، وأسكن في شقة مستأجرة.

عملت زهاء 20 عاماً في بنك وطني، مديرة فرع، وأنهيت خدماتي منذ ثمانية شهور. ومنذ ذلك الوقت، وأنا أبحث عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة. ولكن الأزمة الاقتصادية العالمية، جعلت هامش فرص العمل ضيقاً جداً، علماً بأنني أنهيت الثانوية العامة، وحصلت على شهادات مصرفية من معهد الإمارات للدراسات المصرفية، ولدي خبرة عملية في هذا المجال. المشكلة أنني أعيش ظروفاً صعبة، فقد تراكمت علي الأقساط البنكية، ومتأخرات الإيجار، ولم يعد المالك يتردد في تهديدي بالإخلاء بين فترة وأخرى، إضافة إلى مدارس أبنائي التي تطالبني بتسديد الرسوم الدراسية، لا أعرف كيف أتدبر مصاريف الحياة لأبنائي، فلا مصدر دخل لي، سوى ما أبيعه من الذهب الذي كنت أدخره في سنوات عملي.

أناشد أهل الخير والمسؤولين مساعدتي في العثور على وظيفة، أستطيع من خلالها أن أعيش حياة كريمة وأعيل أطفالي.

(أم أحمد)





شوارع ترابية

نحن مجموعة من سكان منطقة الخان في الشارقة، نعاني من صعوبة الوصول إلى منازلنا عبر الشوارع الداخلية الترابية وغير المستوية. الأمر الذي يؤدي إلى تطاير الغبار والأضرار بالبيئة، ويلحق أذى بالغاً بالمركبات. وقد ناشدنا البلدية أكثر من مرة، العمل على تسوية الشوارع الداخلية في الخان. علماً بأن هذه المشكلة تتكرر في مناطق أخرى كثيرة في الشارقة. ونطالب البلدية بوقف الترخيص لأية أبنية جديدة، ما لم يتم تزويدها بجميع خدمات البنية التحتية من كهرباء ومياه وطرق.

محمد قاسم
طباعة