إعلانات عشوائية تعيق الرؤية في شوارع الشارقة

سائقون يشكون وجود لوحات إعلانية على الطرق تحجب الرؤية.                الإمارات اليوم

قال سائقون إن اللوحات الإعلانية المنتشرة في شوارع الشارقة تحجب الرؤية في بعض الطرق الرئيسة في الإمارة، مطالبين بلدية الشارقة بإزالة تلك اللوحات التي من شأنها التشويش على السائقين وربما تؤدي إلى التسبب في حوادث مرورية، في المقابل أكدت بلدية الشارقة أن «جميع الإعلانات الخارجية الخشبية الموضوعة في شوارع المدينة تمت إزالتها وفق ما نص عليه القرار رقم 20 بشأن تنظيم الإعلانات الخارجية».

وتفصيلاً، شكا سائقون من مستخدمي شوارع الشارقة من وجود لوحات إعلانية في بعض الدوارات والطرقات الرئيسة والفرعية في الإمارة، الأمر الذي يعيق الرؤية، خصوصاً تلك اللوحات الهرمية التي توضع بصورة عشوائية.

وأكد أحد السائقين عزالدين أحمد أن «السائق يضطر بسبب اللوحات الخشبية إلى دخول الطريق دون تأكده من خلوه من المركبات القادمة، ما قد يتسبب في ارتكاب الحوادث»، لافتاً إلى أن «معظم تلك اللوحات توضع على رأس الطريق بصورة عشوائية، الأمر الذي يشوّه المنظر العام ويعيق الرؤية في الوقت ذاته». من جانبه، تساءل أحد مستخدمي الطريق أيمن علي عن مدى قانونية وضع اللوحات الخشبية في الشوارع العامة، مطالباً بتكثيف الحملات التفتيشية على الشوارع واتخاذ إجراءات صارمة في حق أصحاب الإعلانات، متابعاً أن «الإعلانات الخشبية ممنوعة في الشارقة أصلاً، إلا أن البعض مازال يعلن عن خدماته بطرق قديمة توفر عليه المال، خصوصاً أن اللوحات الخارجية تحتاج إلى ترخيص من الجهات المسؤولة».

وأشار أحد السائقين خليفة أحمد إلى أن «دوار الكويت في الشارقة يُعد واحداً من أهم المواقع التي يلجأ إليها معظم أصحاب اللوحات الإعلانية الخشبية، لوضع إعلاناتهم، لما يتميز به الشارع من موقع حيوي للقادمين من المناطق السكنية في الشارقة والمتجهين إلى مراكز التسوق ومركز المدينة، وتوضع غالبية اللوحات على الدوار أو عند عمود الإنارة على رأس الشارع». وأشار إلى أن «معظم السائقين يهتمون بقراءة الإعلان دون التركيز على الطريق والانتباه أثناء القيادة، ما يعرضهم للحوادث، إضافة إلى ما تسببه تلك اللوحات من إعاقة الرؤية وحجب السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس، خصوصاً اللوحات الإعلانية الكبيرة».

من جهتهم، شكا قاطنو مناطق سكنية في الشارقة من تكدس الإعلانات الخشبية في الشوارع الفرعية في المنطقة، معظمها يعلن عن مركز لتحفيظ القرآن والحديث، وآخر يعلن عن مكتبة لبيع القرطاسية، أو إعلان عن افتتاح مخبز شعبي في المنطقة.

وقال أحد قاطني شارع الملك فيصل في الشارقة أبو أنور إن «أصحاب الإعلانات اعتادوا وضع لوحاتهم في الطرق بصورة عشوائية دون ترخيص رسمي من البلدية، خصوصاً في الطرق الفرعية وبين البنايات، الأمر الذي يشوّه المنظر العام جراء عشوائية وضع اللوحات الإعلانية».ولفت إلى أن «معظم اللوحات الإعلانية تضم أخطاء إملائية ولغة غير صحيحة من ناحية صياغة العبارات»، مطالباً المسؤولين في بلدية الشارقة بضرورة «إزالة مثل تلك اللوحات سواء في الشوارع الخارجية أو الفرعية والتي من شأنها تشويه المنظر العام للإمارة».

إلى ذلك، أوضح مسؤول في بلدية الشارقة فض عدم ذكر اسمه لأن «معظم الإعلانات الهرمية الخشبية التي كانت موجودة في شوارع الشارقة بطريقة عشوائية ودون ترخيص، يتم إزالتها، فور تلقي الخط الساخن شكاوى وجود إعلانات غير مرخصة». وأشار إلى أن «المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة أصدر القرار رقم 20 لسنة 2007 في شأن تنظيم الإعلانات الخارجية، بهدف القضاء على الإعلانات الخشبية العشوائية، والتي تشوّه المنظر العام للمدينة وتشكل خطراً على السلامة المرورية من خلال حجبها للرؤية والتسبب في حوادث مرورية». وأضاف أن البلدية نفذت حملات عدة لإزالة جميع الإعلانات الخارجية الخشبية الموضوعة في شوارع المدينة، دون الرجوع لصاحب الإعلان، مع توجيه إنذار تحذيري بمنع وضع الإعلانات في الشوارع دون الرجوع إلى البلدية، وفي حال تكررت مخالفة صاحب الإعلان يتم تغريمه مبالغ مالية كبيرة ـ لم يحددها ـ وفق حجم المخالفة.

طباعة