رسائل

الرسوم المدرسية

أنا أسكن في أم القيوين، وعمري 50 عاماً، لدي بنتان وولد، وزوجي يعمل براتب 3400 درهم شهرياً، يدفع منها إيجار البيت والاقساط المدرسية. والمشكلة أن تزايد احتياجاتنا منعنا من تسديد بعض أقساط المدرسة، ولهذا فهي ترسل لنا إنذارات بين فترة وأخرى، باتخاذ إجراءات ضدنا إذا لم ندفع الرسوم المتأخرة البالغة (15 ألف درهم)، ولا أعرف ماذا أفعل، فنحن نعيش ظروفاً صعبة بسبب تدنّي راتب زوجي.

أنا قلقة على مصير أبنائي اذا لم استطع تأمين المبلغ المطلوب. لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في دفع الرسوم الدراسية.

(لمياء)



الأخ الأكبر

أنا مواطن من الفجيرة، عمري 25 عاماً، لدي مؤهل الثانوية العامة ودورات عدة في الحاسب الآلي.

أبحث عن عمل منذ ثلاث سنوات، ولكن محاولاتي الكثيرة لم تلقَ استجابة.

والمشكلة أننا لانزال نعيش اعتماداً على راتب والدي التقاعدي، وهو لا يكفي لتلبية احتياجاتنا المتزايدة. لهذا أرغب في العثور على وظيفة، بوصفي الأخ الأكبر الذي يتعين عليه مدّ يده الى أشقائه ومساعدتهم، بدلاً من أن يظل عاطلاً عن العمل، خصوصاً إذا كان مكوثه في المنزل يجعله عبئاً على الاسرة.

أناشد المسؤولين في الجهات والدوائر الحكومية والخاصة مساعدتي في إيجاد وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأسرتي، وأفي بمتطلبات الحياة المتزايدة، لأن وضعي الحالي سيئ جداً.

(ي.ك)



الوظيفة

أنا مواطنة من دبي، عمري 22 عاماً، لدي دبلوم في نظم المعلومات، وخبرة عملية في إحدى الشركات العقارية (أقلّ من عام)، حاولت العثور على وظيفة في جهات ومؤسسات ودوائر حكومية وشبه حكومية وخاصة في دبي والشارقة، ولكن لم أوفق في ذلك.

كل ما أريده هو وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأسرتي، فهل أصبحت الوظائف نادرة، أم أنها تتطلب مؤهلات علمية عالية؟ ولماذا يكون الحصول على فرصة عمل مسألة بهذه الصعوبة؟

أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في دبي مساعدتي في إيجاد وظيفة تناسب مؤهلاتي وطموحي، حتى أتمكن من تأمين مستلزمات الحياة، والوفاء بمتطلباتها المتزايدة.

(م.س)
طباعة