بلدية الشارقة تدرس تخصيص مـواقف مدفوعة في طرق داخلية

المعلا: المبنى الجديد للبلدية سيكون جاهزاً في نهاية العام الجاري.                       تصوير: تشاندرا بالان

أعلن مدير عام بلدية الشارقة المهندس سلطان المعلا، أن البلدية تعتزم المباشرة في تنفيذ مشروعات جديدة العام الجاري، منها مشروع سوق السمك واللحوم والخضار في منطقة الجبيل، بتكلفة 175 مليون درهم، ومشروعات طرق داخلية، مثل طرق منطقة الرملة، وطرق في خورفكان.

وتابع أنها تدرس تركيب أجهزة للمواقف المدفوعة في الطرقات الداخلية في كل من أبوشغارة والمجاز والقاسمية «بهدف تنظيم وقوف سيارات السكان بدلاً من وقوفها العشوائي».

وكشف لـ«الإمارات اليوم» أن البلدية تتعاون مع «اتصالات» لتركيب الإنترنت اللاسلكي مجاناً في حدائق أحياء مدينة الشارقة.

وأضاف أن المرحلة الأولى من هذا المشروع، ستبدأ بتركيب الإنترنت في 10 حدائق.

وأكد المعلا أن المبنى الجديد للبلدية سيكون جاهزاً في نهاية العام الجاري، مضيفاً أن تكلفته تجاوزت 100 مليون درهم.

وتفصيلاً، قال إن هناك مشروعات جديدة عدة، ستباشر البلدية تنفيذها هذا العام، منها مشروع سوق السمك واللحوم والخضار في منطقة الجبيل، بتكلفة 175 مليون درهم، ومشروعات طرق داخلية، مثل طرق منطقة الرملة، وطرق في خورفكان.

وذكر أن تصميم المبنى الجديد للبلدية سيحاكي طراز المعمار الأندلسي، وأنه يتألف من أربعة طوابق، ويشتمل على مواقف لـ 250 سيارة.

وعن مشروع المواقف المتعددة الطوابق، قال إن ثلاثة مواقع (أرضي + سبعة طوابق) توشك على الانتهاء، منها موقعان في منطقة المجاز بتكلفة 20 مليون درهم لكل منها، والآخر في منطقة الند بتكلفة 32 مليون درهم.

وأشار الى إنجاز البلدية مشروعات خدمية، مثل مبنى مكاتب لقسمي تصديق عقود الإيجار والمنازعات الإيجارية في الصناعية الخامسة، ومبنى عيادة الصحة العامة في منطقة الحمرية.

وفي ما يتعلق بحادثة الانهيار الجزئي لمبنى مواقف السيارات متعدد الطوابق في منطقة أبوشغارة، أفاد المعلا بأن البلدية باشرت التحقيق في الحادث للوقوف على أسبابه، وشكلت لجنة متابعة فنية، «لكن الوقت لايزال مبكراً للحديث عن الأسباب الحقيقية للحادث، لأن البلدية لاتزال في انتظار التقرير الفني للإفادة بالتفاصيل، ومحاسبة كل من له علاقة به».

وعن استعدادات البلدية للأمطار، قال إن إدارة الصرف الصحي اتخذت الإجراءات اللازمة كافة، ومنها صيانة الشبكات الخاصة بتصريف الأمطار في الطرقات الرئيسة للمدينة، وإضافة شبكات في مواقع مختلفة، وصيانة المعدات والآليات التي تستعمل في موسم الأمطار، إلى جانب تقسيم المدينة إلى قطاعات، ووضع فرقة على رأس كل قطاع لتسيير وإدارة المنطقة خلال موسم الأمطار.

مناطق غمرتها الأمطار

أكد مدير عام بلدية الشارقة المهندس سلطان المعلا، أن البلدية أولت اهتماماً خاصاً بالمناطق التي تتضرر أكثر من غيرها من الأمطار، مثل المناطق الصناعية وشارع الإمارات والشعبيات القديمة، فقد تمت معالجة المناطق التي غُمرت بمياه الأمطار خلال العام الماضي.

وبالنسبة لشبكة الصرف الصحي، أفاد المعلا بأن إدارة الصرف الصحي أنجزت التوصيلات المنزلية بشبكة الصرف الصحي بنسبة 100٪ في 32 منطقة من أصل 46 منطقة من مناطق الشارقة، وهي على العموم تشهد إنجازات في بقية المناطق تتجاوز 50٪، وكل المناطق الجديدة التي تنفذ فيها الطرق تتضمن مشروعات صرف صحي، إضافة إلى بناء محطات الضخ.

البلدية أعدت خطة لمعالجة مشكلة تجمع الأمطار.           تصوير: تشاندرا بالان
الطراز الأندلسي

وأكد تخصيص فرق تابعة لإدارة الصرف الصحي لكي تكون على أهبة الاستعداد لإجراء اللازم على مدار اليوم، وإعادة فتحات التصريف أولاً بأول حسب أهمية الشارع، وحجم السير فيه، فضلاً عن شفط المياه المتجمعة، خصوصاً قرب الدوارات والتقاطعات الرئيسة.

وتابع: «أما بالنسبة لتجمعات المياه وتصريف الأمطار فلدينا خطة مقسمة على مدى 10 سنوات بدأنا بها الآن، وهي على ثلاث مراحل، تركز في مرحلتها الأولى التي تستمر لثلاث سنوات على شارعي الإمارات والذيد، وسنعمل على تكبير المحطة الموجودة، ووضع أنابيب تصريف جديدة لحل مشكلة تجمع المياه هناك».

وفي ما يتعلق بمسألة التخلص من النفايات، أكد أن «البلدية تحتفظ بأسطول من السيارات الحديثة التي تنقل محتويات الحاويات من النفايات إلى الأماكن المخصصة، للحفاظ على المستوى المنشود من النظافة، فضلاً عن الاهتمام بنظافة الحاويات نفسها، إذ تتولى غسلها وتطهيرها دورياً، وفق برنامج زمني ، واستخدمت حاويات مغطاة موزعة في معظم أنحاء المدينة وفي الشوارع الرئيس»، مشيراً إلى «وضع البلدية سلالاً ذات منظر جميل في الشوارع والمتنزهات والحدائق».

ولفت إلى أن كمية المخلفات والنفايات الكلية التي وردت إلى مكب النفايات الجديد في منطقة الصجعة من المناطق السكنية والصناعية المختلفة بلغت نحو 45.876 ألف طن، للتخلص منها بطريقة الدفن أو الطمر الصحي.

حملة نظافة

وقد نظمت البلدية بناء على توجيهات المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة حملة نظافة تحت شعار «امنح النظافة فرصة»، التي اشتملت على صيانة مداخل المناطق الصناعية ومخارجها وطرقها الداخلية، وتسوية طرق ترابية، وردم حفر، وإزالة المخلفات والسيارات المهملة التي تشوه المنظر العام، وتعوق حركة السير، وتتسبب في نشوء مشكلات صحية وبيئية.

وعن حملات التفتيش على الأغذية والمطاعم والصالونات، قال إن «البلدية تجري حملات تفتيشية على المطاعم ومحال تجهيز المأكولات، وتشرف على تعقيم الوجبات الجاهزة والخضراوات والسلطات والفواكه وغيرها من المأكولات، في إطار سعيها للحفاظ على صحة المستهلكي».

ولفت إلى أن «قسم رقابة الأغذية في إدارة الصحة العامة في البلدية، حرر مخالفات لما يقارب 5٪ من مجموع المؤسسات الغذائية العاملة في مدينة الشارقة، والبالغ عددها نحو 7000 مؤسسة غذائية، بسبب عدم الاهتمام بالنظافة العامة للموقع أو النظافة الشخصية للعاملين، إضافة إلى عدم الاهتمام بمراعاة الممارسات الصحية السليمة في التعامل مع المواد الغذائية، سواء المعروضة أو أثناء عملية إعداد ونقل المواد الغذائية».

وأكد أن الهدف الأساسي من هذه الحملات هو الوصول إلى غذاء آمن وصحي للمستهلك، عن طريق المتابعة الدورية والمفاجئة على المواقع العاملة في الأنشطة الغذائية للوقوف على مدى مطابقتها للاشتراطات الصحية وصلاحية المواد الغذائية المعروضة بها، والتأكد من صحة العاملين في هذا المجال وخلوهم من الأمراض، وطرق تعاملهم مع المواد الغذائية في حال نقلها وعرضها وطهوها.

لجنة التسمم

وقال إن «البلدية تنسق مع كل من وزارة الصحة وشرطة الشارقة متمثلة في المختبر الجنائي، لتكوين لجنة التسمم الغذائي في الشارقة، بهدف الوصول إلى النتائج المطلوبة في أسرع وقت ممكن للسيطرة على مثل هذه الحالات في المستقبل». وعن السوق الجديدة للسيارات، قال إن البلدية تدرس التصماميم، تمهيداً لنقل معارض أبوشغارة إلى منطقة الرقعة الحمراء.

وأضاف أن المشروع يشمل قطع أراض مختلفة المساحات ، ومعارض لعرض السيارات على قطع أرض مختلفة المساحات، وحراجاً للسيارات، ومبنى خدمياً وتجارياً، ومبنى للإدارة ومواقف للسيارات.

وأشار إلى أن «البلدية أجرت دراسة شاملة لإنشاء منطقة متكاملة المزايا، مخصصة لخدمات السيارات المستعملة، تتوافر فيها تسهيلات ومرافق عالية الجودة للمستأجرين والزائرين بأسعار منافسة، وتكون ذات مساحة مرنة قابلة للتطور في المستقبل».

وفي ما يتعلق بمصانع التدوير في الشارقة، ذكر المعلا أن «البلدية طوّرت مصنع السماد بالصجعة وفق أسس بناء حديثة، تراعي حماية البيئة المحيطة والعاملين فيه».

إعادة تدوير المخلفات

كما أنشأت البلدية أول محطة في الدولة لإعادة تدوير مخلفات البناء في منطقة الصجعة التي تحتوي على مكب النفايات الرئيس لمدينة الشارقة، التي ستضم في ما بعد جميع محطات ومصانع إعادة تدوير النفايات بكل أشكالها، بهدف إعادة تدوير المخلفات الإنشائية والاستفادة منها من خلال فصل الحديد وبيعه لإعادة تدويره، واستخدام منتجات الحصى لرصف الشوارع المؤقتة وإدخالها في تصنيع مواد البناء.

وتصل القدرة الاستيعابية للمحطة إلى 2000 طن من مخلفات البناء والهدم يومياً، لفترة تشغيل تسع ساعات، وهو ما يمكّن البلدية من تسليم المحطة ما يوازي 70 إلى 80٪ من هذه المخلفات، للاستفادة منها وإعادة تدويرها إلى منتجات عالية الجودة، تستخدم مواد أولية في البناء. وسيُخلّص المصنع إمارة الشارقة من مشكلات نفايات الهدم التي كانت ترمى بشكل غير نظامي، وتسيء إلى منظر الإمارة والبيئة بشكل عام.

وتوقع أن يفتح المصنع آفاقاً لأنواع جديدة من الأعمال، وأن يكون رافداً أساسياً لسوق مواد البناء المحلية.

ولفت إلى أن «خطة عمل المحطة تتضمن إعادة تدوير وبيع 85٪ من النفايات، ما يعني توافر المواد بشكل أكبر وأسرع لأصحاب شركات البناء».

وعن البلاغات التي تتلقاها طوارئ البلدية، ذكر أن عددها بلغ 12.799 ملاحظة العام الماضي، شملت بلاغات مكافحة الحشرات والقوارض، وبلاغات سكن العمال والعزاب، وتدفق مياه الغسيل أو المجاري إلى الطريق العام، ورمي قمامة ومخلفات في المناطق، وتسلم بلاغات الأغذية، وإضافة أو تفريغ حاويات القمامة/ تنظيفها، وبلاغات الصرف الصحي والري، وتسلم بلاغات الأسواق العامة والمقاصب، وبلاغات الحدائق، وبلاغات صالونات التجميل، ومخلفات الزراعة، والباعة المتجولين، وبلاغات حماية البيئة، وإقامة حظائر الحيوانات، وبلاغات البيوت المهجورة وغيرها.

وفي ما يتعلق بالمواقف المدفوعة، قال إن هدفها التخفيف من حجم الازدحام على المواقف، وحل المشكلة، مضيفاً أن البلدية تدرس تركيب أجهزة للمواقف المدفوعة في الطرقات الداخلية في كل من أبوشغارة والمجاز والقاسمية، بهدف تنظيم وقوف سيارات السكان بدلاً من وقوفها العشوائي.
طباعة