3 نصائح لتخفيف بصمة الإمارات البيئية

لمشاهدة الرسم البياني الرجاء الضغط على الصورة

أكد وزير البيئة والمياه الدكتور راشد بن فهد، أن الاستهلاك المفرط للماء يعد عاملاً رئيساً في زيادة بصمة الإمارات المرتفعة، التي تعد الأعلى للفرد في العالم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي انعقد أمس في أبوظبي لإطلاق حملة أبطال الإمارات لترشيد استهلاك المياه، التي نظمتها جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة وهيئة البيئة في أبوظبي لحث الأهالي والمقيمين على تبني ثلاث نصائح بسيطة تقوم بدورها في التخفيف من هدر المياه في المنازل بنسبة 46٪ (252 لتراً للفرد) من دون لمس أي تغير في مستوى الراحة ونمط الحياة اليومية وبما يسمح بتوفير 410 مليارات لتر من المياه سنوياً، أي ما يكفي لملء 164.250 بركة سباحة بمقاس أولمبي.

وتمثلت النصائح الثلاث في ضرورة التأكد من إغلاق صنبور المياه أثناء تنظيف الأسنان، وحلاقة الذقن، وغسل الأطباق لأن عدم القيام بذلك يهدر 34 لتراً من الماء يومياً لكل فرد. وجاءت النصيحة الثانية بالتأكيد على أهمية التعود على أخذ الدش السريع بدلاً من استخدام حوض الحمام (البانيو)، لأنه يهدر 38 لتراً من الماء يومياً لكل فرد.

أما النصيحة الأخيرة فتمثلت في استخدام دلو وإسفنجة لغسل السيارة بدلاً من استخدام خرطوم الماء، لأن استخدام الخرطوم يهدر 180 لتراً عند كل مرة يتم فيها غسل السيارة.

وأكد الوزير أن السبب الرئيس في ارتفاع «البصمة» يعود الى أن 100٪ من المياه العذبة التي نستهلكها تأتي من تحلية مياه البحر، وهو إجراء يتطلب كماً كبيراً من الطاقة، ما يعني زيادة في انبعاث غاز الكربون، وملوثات أخرى في الجو والبيئة، إذ تلعب هذه المواد الملوثة دورها في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أن لها تأثيرات سلبية في الصحة على المدى البعيد، إضافة إلى تأثيراتها على السلسلة الغذائية ومتطلباتنا الأساسية الأخرى.

وذكر الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، ماجد المنصوري، أن الدولة تواجه تحدياً كبيراً في الطلب على الماء نتيجة للزيادة في عدد السكان والنمو الكبير في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وكل ذلك يؤدي إلي زيادة الضغط على موارد المياه الشحيحة، ولفت الى أن خطط التنمية الاقتصادية تشير إلى أن الحاجة إلى الماء ستزداد في المستقبل، كما أن التغير المناخي الذي بدأنا بالفعل في معايشة بعض آثاره، سيزيد من التحديات التي تواجهنا في توفير احتياجاتنا الضرورية من المياه.

طباعة