«الشؤون» تؤهل مستحقّي معونة لسوق العمل

الوزارة اتفقت مع «إينوك» لتدريب 30 مواطناً كل ثلاثة أشهر. تصوير: جوزيف كابيللان

 قالت المديرة التنفيذية لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة الشؤون الاجتماعية منى عجيف الزعابي، إن 54٪ من مستحقي الضمان الاجتماعي في الدولة قادرون على العمل، وإن بعضهم حاصل على درجات دراسية عليا تؤهله للحصول على وظائف جيدة، ما يجعل من الممكن زيادة دخلهم لأضعاف ما يتلقونه من معونة «الشؤون» في حال إيجاد فرص عمل لهم.

وأضافت أن هؤلاء يصنفون ضمن فئات المطلقات والأرامل وغير العاملين الذين يعانون عوزاً مالياً نتيجة حالة المعيل المعسرة، معتبرة أنهم «استكانوا للوضع الراهن، ولم يحاولوا إيجاد حلول أخرى لدعم مستقبلهم».

وكشفت الزعابي أن الوزارة عملت على ضم هؤلاء إلى إطار المنتجين في الدولة من خلال العمل على تأهيلهم لسوق العمل، ومحاولة إيجاد وظائف مناسبة لهذه الشريحة، مؤكدة تدريب 100 شخص من مستحقي المعونة الاجتماعية حتى اليوم.

وأضافت أن الوزارة عقدت اتفاقية تدريب وتأهيل مع شركة «اينوك» لتدريب 30 مواطنا من مستحقي المعونة كل ثلاثة أشهر، إضافة إلى تدريب هيئة تنمية الموارد البشرية في الشارقة 20 مواطنا، وتقديم شركة «اكسبريس» للتدريب عرضاً لتدريب 50 مواطناً مجاناً.

وقالت الزعابي إن الوزارة بدأت مع حملة الشهادات الجامعية والثانوية العامة، مبينة أن برامج التدريب تركز في خدمة المتعاملين والسكرتارية التنفيذية، في ضوء حاجة هيئة الطرق والمواصلات إلى 100 موظف في خدمة العملاء، وطبيعة التخصصات المطلوبة في سوق العمل خلال الفترة الحالية.

وتابعت أن الوزارة ستستمر في تقديم المعونة للمواطن خلال أشهر التدريب الثلاثة، إضافة الى ثلاثة أشهر من بدء العمل، لضمان استقراره الوظيفي، مشيرة إلى أن فكرة العمل مرتبطة بثقافة معينة تتعلق بتغيير الشخص حياته ومنهج الاتكالية والاستكانة لما هو موجود، مؤكدة ظهور رغبة كبيرة في العمل وتحسين الذات لدى المتدربين عند احتكاكهم بغيرهم والكشف عن طاقاتهم خلال عملية التدريب.

وكشفت الزعابي عن حملة إعلامية ستواكب المشروع أبطالها أشخاص حقيقيون كانوا يتلقون معونة وزارة الشؤون، ثم بدأوا مشروعات حققت نجاحا كبيرا فاعتمدوا على أنفسهم وأصبحوا أشخاصاً منتجين.

طباعة