استجابات

الإمارات - دبي الوطني يوظّف «أم علي»

وقّعت المواطنة أم علي عقد العمل مع بنك الإمارات - دبي الوطني في دبي، الذي تعاطف معها بعد نشر قصة معاناتها في «الخط الساخن» . وستباشر أم علي عملها خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق ما أكده مصدر في البنك. وكانت أم علي شكت لـ«الإمارات اليوم» من عدم قدرتها على إيجاد وظيفة تستطيع من خلالها أن تعيل أفراد أسرتها. وأم علي مواطنة مطلقة، تسكن في دبي، وعمرها 27 عاماً، ولديها طفلان. وقد عملت سابقاً في إحدى الجهات الخاصة، ولكنها استقالت من العمل بسبب ظروف عائلية ألمت بها في تلك الفترة. بعد ذلك، بحثت عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة في دبي، ولكن بلا نتيجة، علماً أن لديها مؤهل إنجاز في تكنولوجيا المكاتب من كلية التقنية العليا، إضافة إلى إجادتها التامة للغة الانجليزية. وكانت تعيش ظروفاً صعبة لعدم وجود مصدر رزق لها إلا من أختها، وهي أرملة.



متبرعة تنهي معاناة (ر.م)

أنهت متبرعة معاناة «ر.م» سودانية، ودفعت تكاليف علاج زوجها في مستشفى راشد (20 ألف درهم). ونسق «الخط الساخن» بين هيئة الهلال الأحمر في دبي وبين المتبرعة، بعدما تم التأكد من صحة المعلومات التي أوردتها الحالة ،عن طريق هيئة الهلال الأحمر في دبي. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قبل أيام قصة معاناة «ر.م» التي أكدت عجزها عن تسديد تكاليف علاج زوجها المنوم في مستشفى راشد في دبي، منذ أكثر من ستة شهور إثر إصابته بجلطة. وقالت «ر.م» إن الديون أخذت تتراكم عليها منذ ذلك الوقت، الى أن بلغت 20 ألف درهم تشمل إجراء العمليات والأدوية والعلاج الطبيعي. علماً أن مصدر الرزق الوحيد الذي تنفق منه على أبنائها هو تحفيظ القرآن الكريم.


مساعدات إلى «أم سعود»

تلقى «الخط الساخن» اتصالات من متبرعين يرغبون في مساعدة أم سعود على تسديد مبالغ الإيجار التي تراكمت عليها بعد إصدار حكم على زوجها. وأم سعود مواطنة عاطلة عن العمل، ومطلقة، وهي من أم القيوين، وعمرها 28 عاماً، ولديها طفلان، الأكبر عمره ست سنوات والأصغر أربع سنوات. وتسكن في بيت يصل إيجاره السنوي الى 35 ألف درهم. وكانت قد بحثت عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة، ولكن بلا فائدة، علماً أن لديها مؤهل الأول الثانوي. وتعتمد أم سعود في مصاريفها اليومية على ما تحصل عليه من طليقها وهو 2000 درهم شهرياً. علماً أنه سبق لها التقديم على معونة في الشؤون الاجتماعية، ومازالت تنتظر. وعلى الرغم من المساعدات التي تلقتها خلال الأيام الماضية، فلاتزال مشكلتها قائمة، لأن الحل الوحيد لها -كما تقول- هو وظيفة تتيح لها أن تعيل نفسها وطفليها.

طباعة