مع الاحترام

«معايير المراقبة والتقويم تشمل أسلوب إدارة المدرسة، ومستوى الحضور في الحصص، ووجود عيادة مدرسية بمواصفات جيدة، ومدى التزام المعلمين، والرعاية الطلابية، والتزام المدرسة بتطبيق المناهج بالشكل الصحيح، وتقويم الهيئات المساعدة، وعلاقة المدرسة بالمجتمع، كما يشترك في التقويم الطلاب وآباؤهم».

وزارة التربية والتعليم
راشد سالم لخريباني النعيمي
11 من فبراير الجاري


لا تقتصر الحاجة الى إعادة التقويم على المدارس، بل هي إجراء ضروري بالنسبة الى غالبية المؤسسات المتعاملة مع المجتمع أو الجمهور مباشرة.

لكن المشكلة هي أن الجهة التي تتولى التقويم، تضع عادة معايير نظرية، بعيدة عن الواقع، ثم تحتكم إليها.

وإذا كانت وزارة التربية أول من يخطو في هذا الاتجاه، من خلال عزمها مشاركة الطلاب وآبائهم في تحديد نتائجه، فقد يكون من المناسب إشراكهم قبل ذلك في تحديد أدوات التقويم نفسها.
مراقب

طباعة