رسائل

المرض والإيجار
أنا مواطنة أرملة من الفجيرة، عمري 26 عاماً، توفي زوجي قبل ستة أشهر في حادث مروري، ولدي خمسة أبناء ليس بينهم سوى طفل واحد معافى صحيا، فأكبرهم الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، مصاب بشلل الأطفال، وأصغرهم توأم عمرهما سنتان، وأحدهما مصاب بانحناء في العمود الفقري.

ومن بين أبنائي، اثنان مصابان بإعاقة حركية كاملة، ولكني أعيش ظروفاً معيشية ومعاناة لا يعلمهما إلا الله، إذ كنت أسكن في بيت أهل زوجي، ولكن بعد وفاة زوجي حدثت لي إشكالية واضطررت للبحث عن مسكن يجمعني مع أطفالي، وبسبب غلاء الإيجارات في الفجيرة، لم أجد مسكناً يناسب إمكاناتي المالية المتواضعة إلا المسكن الذي نعيش فيه حاليا، وهو بيت شعبي، وإيجاره السنوي 18 ألف درهم.

وقد اضطررت الى بيع ذهبي وأغراض بيتي لسداد الإيجار لشهرين فقط، ولكني لم أستطع دفع الإيجار لأن دخلي الوحيد هو المبلغ الذي أحصل عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية (4400 درهم).

هددني مالك البيت بالطرد والإخلاء في حال لم أسدد له الإيجار، علما بأن والدي متوفيان، وليس لدي إلا أخ وحيد، مستقر مع أسرته، وظروفه لا تسمح له بمساعدتي، ولا اعرف ماذا أفعل في ظل هذه الظروف التي أمر بها.

أناشد أهل الخير مساعدتي ، لأن الإيجار أصبح مصدر أرق دائم بالنسبة إلي.
أم محمد

طباعة