مستشفيان متنقلان في دبي أبريل المقبل

سيارة الإسعاف الجديدة مجهزة بأحدث المعدات للتعامل مع جميع الحالات في موقع الحادث.

أبلغ المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي، خليفة بن دراي، «الإمارات اليوم» بأن «المركز سيستقبل بداية شهر ابريل المقبل سيارتي اسعاف تعدان الاضخم من نوعهما على مستوى الدولة والمنطقة، تستخدمان كمستشفيات متنقلة، في عمليات الإنقاذ الجماعي للكوارث والحوادث الكبرى».

وأوضح أن السياراتين «تسعان 60 مصاباً ، وتوفران لهم علاجات دقيقة لحين وصولهم للمستشفيات»، لافتاً إلى أنهما «تتحولان إلى مستشفيين ميدانيين متكاملان في مواقع الحوادث الكبرى تعملان على مدار 24 ساعة، ما يسهم في إنقاذ حياة حالات الإصابة الحرجة، التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً».

وفي التفاصيل، قال بن دراي إن «وفداً من مركز خدمات الإسعاف سافر إلى ألمانيا قبل أيام لتفقد عمليات تصنيع السياراتين، ثم تسلمهما من الشركة المصنعة، وسلمهما لشركة تجهيزات طبية ألمانية متخصصة في تركيب معدات الإسعاف والأجهزة الطبية في السيارات».

وأشار إلى أن «السيارة الأولى تسع 25 مصاباً، ومزودة بغرفة للجراحات الطارئة»، في حين «تسع السيارة الثانية 35 مصاباً، لإجراء الإسعافات في موقع الحادث، ونقل المرضى بصورة جماعية للمستشفى».

وأفاد بن دراي بأن «كل سيارة منهما مزودة بغرفة عمليات وعناية مركزة، وأسرة للإصابات الحرجة، ومقاعد للإصابات البسيطة»، إلى جانب «صيدلية مزودة بمختلف الادوية والادوات الطبية التي تمكّن الاطباء من التعامل مع اصابات الحوادث».

ولفت إلى أنه «عند وقوع حادث كبير تنتقل السيارة إلى الموقع وينتقل اليها طاقم طبي متخصص في اصابات الطوارئ، ليستقبل المصابين ويشخّص ويعالج حالاتهم في الحال، أثناء الانتقال إلى المستشفيات».

وأوضح ان كل سيارة منهما تتمتع بمميزات عدة، اذ «تتعامل مع جميع الحالات في موقع الحادث، ما يوفر الوقت والتكاليف والجهد في حالات الحوادث الكبرى»، كما توفر «خصوصية لعلاج المصابين على يد طاقم طبي متخصص في اصابات الحوادث والطوارئ».

وتابع بن دراي «يمكن استخدام السيارة كمستشفى ميداني او كعنابر متحركة لاستقبال اكبر عدد من المصابين»، مشيراً إلى أنه «يمكن استخدام أي من السياراتين كناقل لمرضى يعانون من السمنة المفرطة، أو كوحدة عناية طبية مركزة في المناسبات الضخمة»، مشيراً إلى أنها مجهزة «لتكون وحدة عناية طبية مركزة متنقلة».

وأضاف أن «هذا النـوع من السيارات يقلل الضغط على المستشفـيات، ويقلل من استخدام سيارات الإسعاف بكثرة في مواقع الحوادث أو الكوارث».

وكان بن دراي أبلغ «الإمارات اليوم» بأن «المركز بدأ تنفيذ خطة توسعية لمواجهة الكوارث والحوادث الكبرى في الامارة».

وقال إن الخطة تقوم على اضافة ست مركبات للاسعاف الجماعي الطارئ تصل كلفتها الاجمالية إلى 14 مليون درهم، مشيراً إلى أن «السيارات الجديدة سترفع عدد سيارات مواجهة الكوارث في المركز الى ثماني سيارات، وترفع قدرته الى اسعاف 800 مصاب في وقت واحد، وفي مواقع مختلفة».

وأوضح أن «المركز دشن قبل أسابيع سياراتي دعم للإسعاف الطارئ، تعملان في حالات الحوادث الكبرى والكوارث»، مشيراً إلى أن «السيارتين عبارة عن (صيدليات ومستودعات طبية متحركة) تنقل الأجهزة والمعدات الطبية والمواد الإسعافية اللازمة للمصابين في مواقع الحوادث».

أطول سيارة إسعاف

أفاد المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي، خليفة بن دراي، بأن المركز سوف يستقبل خلال العام الجاري «أطول سيارة اسعاف في العالم، لإنقاذ المصابين في حالات الكوارث».

وأوضح أن «السيارة تزيد كلفتها على ستة ملايين درهم، وتسع 29 مصاباً في وقت واحد»، لافتاً إلى أنها «مجهزة بغرفتي عناية مركزة، وغرفة عمليات لإجراء جراحات دقيقة للمصابين، إلى جانب مقاعد للفحص والعلاج الاولي، وقسم للاشعة، وصيدلية». وأفاد بأن «السيارة تدخل الخدمة لأول مرة في العالم في دبي، وهي ابتكار إماراتي خالص، اذ خرجت الفكرة من المركز وتنفذها شركتان ألمانيتان»، مشيراً إلى أن «ظهر السيارة معد لأن يكون منصة لهبوط الطائرات المروحية التي تقل المصابين عليها، لعلاجهم داخلها». وأعلن أنها «ستكون مرتبطة بالأقمار الاصطناعية، لتنقل كاميرات بداخلها ما يجري من جراحات للأطباء في المستشفيات»، كما انها «مزودة بالانترنت والفاكس، ومرتبطة إلكترونياً بالمستشفيات لتنقل التقارير الطبية عن حالة المصابين للمستشفى في الحال». ولفت إلى أن «السيارة لن تؤدي وظيفة نقل المرضى التي تؤديها سيارات الإسعاف التقليدية فحسب، بل تقدم الخدمة العلاجية كاملة في موقع الحادث»، مشيراً إلى أنها تعد «مستشفى متنقلاً يضم أطقماً طبية وتمريضية ومعدات كفيلة بعلاج أي حالات اصابة».
 
مكونات وفوائد

أفاد استشاري الطب الطارئ في المركز، الدكتور عمر السقاف، بأن «السياراتين تتمتعان بمميزات ومكونات عدة تجعلهما مستشفيين متنقلين».

وتتكون السياراتين من:

- غرفة عمليات

- عناية مركزة

- كاميرات داخلية لمراقبة المرضى

- أسرة للحالات الطارئة

- نظام أوكسجين متطور يشبه نظام الطائرات

- مخزن للأدوات الطبية

- مولدات كهرباء، ما يسمح ببقاء المرضى 24 ساعة في السيارة

- نظام اشعة موجات فوق صوتية
طباعة