الإعدام لقاتل حارس «كلداري»

قضت الدائرة الثانية في محكمة جنايات دبي حضورياً أمس، برئاسة القاضي سعيد بن صرم وعضوية القاضيين السعيد برغوث ومحمد البطل، بالإعدام ومصادرة مضبوطات قاتل حارس شركة كلداري للسيارات، الذي سرق مبلغاً مالياً من خزنة الشركة وأضرم النار في المبنى لإخفاء جثة المجني عليه وهرب تاركاً دليلاً على فعلته وهو «حذاؤه»، إذ عاد للعمل في اليوم التالي من الجريمة لتنظيف وترتيب المكان مع العمال الآخرين من دون أن يُبدي ارتباكاً.

وقعت الجريمة في مارس الماضي، عندما انتقل وكيل النيابة لمعاينة بلاغ حريق في شركة كلداري، ورأى آثار دماء أمام باب غرفة البدالة، وساوره الشك وأمر رجال الشرطة والدفاع المدني بكسر الباب، وهناك شاهد جثة المجني عليه (ب.ب)، نيبالي الجنسية، مطعوناً في أماكن متفرقة من جسده.

ومن خلال معاينة المكان، عثر رجال النيابة العامة على حذاء الجاني (ع.خ) 24 عاماً، باكستاني الجنسية، الذي دلّ عليه، وألقت الشرطة القبض عليه بعد أسبوعين، واعترف بالتهم التي وجهتها إليه النيابة وهي «القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايتي الشروع في السرقة وإضرام النار عمداً في مبنى».

وأعاد الجاني تمثيل جريمته أمام وكيل النيابة، وكيف بيّت النيّة وعقد العزم على قتل الحارس وسرقة المكان الذي يعمل فيه، فأعدّ العدّة وجهّز سكيناً وتوجّه إلى الشركة متناولاً مطرقة في انتظار مرور الحارس للغدر به، وما أن مرّ المجني عليه في الدور الأرضي، بعد ساعة ونصف قضاها الجاني في التسلّي بألعاب الهاتف المتحرك، باغته بثلاث طعنات في بطنه وصدره بقصد إزهاق روحه فخارت قواه، ثم شجّ رأسه بالمطرقة وطرحه أرضاً وواصل طعنه بالسكين ثماني طعنات في ظهره بلا هوادة حتى أودى بحياته، ومن بعدها صعد إلى الدور العلوي واستخدم تجهيزات اللحام الغازي لفتح خزنة المدير المالي وسرق منها نحو 450 ألف درهم، غير أن الغاز نفد فأضرم النار في الغرفة عمداً لإخفاء الجثة.

طباعة