اعتقال مسؤول «القاعدة» في بغداد

عراقيون يقفون بالقرب من جثث أقربائهم الذين قتلوا على يد مسلحين في بعقوبة. أ.ب

أعلنت وزارة الداخلية العراقية اعتقال من يسمى «الأمير الشرعي» لتنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» والقيادي الثاني في التنظيم اسماعيل عبدالستار الربيعي، الى جانب اعتقال خمسة أشخاص وإيرانيين في البصرة. فيما قتل أمس سبعة عراقيين بينهم ضابط وعنصران من الصحوة في هجمات متفرقة.

وتفصيلاً، قال مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبدالكريم خلف، إن قوة من وزارة الداخلية ألقت القبض على الربيعي في محافظة بغداد، وهو مسؤول عن كل عمليات التنظيم الإجرامية التي تحدث في بغداد.

ولم يحدد خلف اليوم الذي تمت فيه عملية الاعتقال، إلا انه قال إن التحقيقات لاتزال جاريه مع الربيعي، وأنه أبدى تعاوناً مع الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أنه يلقب بـ«الأمير الأعمى أو القاضي الأعمى».

وأضاف خلف أن التحقيق مع الربيعي أدى إلى إلقاء القبض على قيادات مهمة في« القاعدة »، وأنه يجري العمل الآن على تفكيك خلايا مهمة جداً منتشرة في بغداد.

على صعيد آخر، قال المكتب الإعلامي لشرطة البصرة إن قوات الشرطة ألقت القبض أمس، على خمسة مطلوبين في قضايا إرهابية وجنائية، وضبطت أسلحة

وذخائر غرب البصرة، فيما قبضت على شخصين يحملان الجنسية الايرانية ليس بحوزتهما أوراقاً تثبت هويتهما شرق البصرة.

وأوضح المكتب في بيان أن قوة أمنية قامت بعملية دهم وتفتيش في جبل سنان بمنطقة صفوان (60 كم غرب البصرة) ألقت خلالها القبض علىخمسة مطلوبين بينهم مطلوبان بقضايا إرهابية، فيما ضبطت خمس قنابل يدوية ومسدس تنوير وكمية من ذخائر بندقية آلية «برنو».

من ناحية أخرى، اعلن مصدر امني عراقي مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة، بينهم ضابط برتبة رائد، في انفجار سيارة مفخخة أمس شرق مدينة الفلوجة. وقال مدير شرطة الفلوجة العقيد محمود العيساوي، ان تسعة بينهم ثلاثة من الشرطة أصيبوا بانفجار السيارة التي كانت متوقفة بالقرب من مركز شرطة الكرمة (50 كلم غرب بغداد).

إلى ذلك أفاد بيان للجيش الأميركي بمقتل امراة ورجل خلال عملية لقوات التحالف والقوات العراقية استهدفت شبكة القاعدة في العراق في الحويجة (260 كلم شمال بغداد).

وأضاف أنه اثناء قيام القوة المشتركة بالتفتيش، دخلت احدى الغرف وشاهدت امراة تتجه نحو الفراش فطالبتها مراراً، وبالعربية، رفع يديها عاليا لكنها لم تلتزم. ولما ادركت نواياها العدائية اطلقت عليها النار فقتلتها. وتابع ان القوة عثرت على مسدس تحت الفراش. وما لبث ان هاجمها شخص فاطلقت عليه النار دفاعاً عن النفس وتبين لاحقا انه الارهابي المطلوب. وختم البيان ان طفلة اصيبت في الحادث فتمت معالجتها لدى قوات التحالف.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن قوة مشتركة داهمت منزل ضياء حسين علي وهو ضابط سابق في الجيش، وأطلقت النار عليه فقتل مع زوجته فتحية وأصيبت طفلتهما احلام ثمانية اعوام بجروح بالغة.

وفي محافظة بابل، قال مصدر في الشرطة إن اثنين من أفراد الصحوة قتلا، وأصيب اثنان بجروح في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش شمال غرب الحلة، فيما تعرض منزل احد المرشحين للانتخابات المقبلة بالمدينة لإطلاق نار من دون وقوع أي خسائر أو أضرار.

ونقلت وكالة أنباء «أصوات العراق» عن مصدر في الشرطة قوله إن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش تعود لرجال الصحوة في ناحية جرف الصخر (60 كم شمال غرب الحلة)، وأطلقوا عليهم النار ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين بجروح. وأضاف أن المسلحين هربوا إلى جهة مجهولة بعد أن خلفوا أضراراً مادية بالمبنى، إضافة إلى الإصابات البشرية.

طباعة