بقايا أشجار تتحول جحوراً للجرذان

جذوع الأشجار تجتذب الحشرات والقوارض وتقض مضاجع السكان. الإمارات اليوم

عبر سكان من مدينة العين عن استيائهم من بقاء مخلفات الأشجار بعد قطعها في بعض المناطق السكنية «حيث ساهمت في انتشار الحشرات وتسللها إلى البيوت، وتخريبها للمنظر الجمالي للمدينة».

وحمل مدير إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية لقطاع خدمات المناطق قطاع وسط المدينة في بلدية العين، المهندس سيف الشامسي، المسؤولية الى الشركات الخاصة المسؤولة عن قطع الأشجار، مشيرا الى أن دورها يقتضي منها إزالة أي مخلفات مباشرة بعد عملية القطع.

وقال المواطن سالم محمد إن الشركة الخاصة المسؤولة عن تجميل المدينة قطعت أشجار الغويف الموجودة في المناطق السكنية، وأشجاراً أخرى، إلا أنهم أبقوها فترة طويلة من الزمن بجانب المنازل وعلى الأرصفة. وعندما نظفوا المنطقة أبقوا على بعض المخلفات من الأشجار والأغصان، ما سبب تشوهاً واضحاً لمنظر المناطق السكنية.

ولفتت المواطنة عائشة عبيد الى أن الأغصان ومخلفات الأشجار تسهم في نمو وتوالد الحشرات والزواحف التي تعود بالضرر على السكان القريبين منها، إضافة إلى تشويه منظر المناطق السكنية بشكل خاص والمدينة بشكل عام.

وشكا المواطن صالح جمعة من أن «الشركة القائمة على قطع الأشجار وتجميل المدينة أبقت الأشجار المقطوعة فترة طويلة من الزمن، حتى ان الفئران تجمعت في المنازل بكثرة بسبب تلك الأشجار التي بقيت ما يقارب الشهر».

وقالت بثينة عمر إن الجرذان والحشرات أتعبت سكان المنطقة، إضافة إلى الحشرات التي تزداد كل يوم، وأن على البلدية تشديد الرقابة على الشركات الخاصة التي تتهاون أحيانا في إزالة مخلفات الأشجار، كما أن الأطفال يتجهون للعب بجانب تلك الأشجار ويقطعونها أيضا وينثرون الأغصان في الحارات، ما يزيد الامر سوءا.

وطالب مدير إدارة الحدائق الشركات المعنية بإزالة المخلفات، لافتا الى أن تأخرها في ذلك لأي سبب، سيوقع عليها مخالفات وغرامات بموجب العقد المبرم معها.

وأضاف أن البلدية تكلف مراقبين بمراقبة عمل الشركة، وقطع الأشجار وإزالتها. كما أن هناك مراقبين تابعين للاستشاريين التابعين للشركات الخاصة.

وقال: «نرجو من المواطنين إذا لاحظوا وجود أي مخلفات للأشجار أن يتصلوا برقم الطوارئ التابع للبلدية 993».

وأزالت البلدية أشجار الغويف لما لها من آثار سلبية على سكان المناطق السكنية، مثل الحساسية والربو. وأصدرت أمرا لجميع إدارات الحدائق في الدولة لإزالة شجرة الغويف حيثما وجدت.

طباعة