مستشفى خليفة ومركز مشيرف يعالجان المرضى إلكترونياً

 بدأت وزارة الصحة «تحويل مستشفى خليفة ومركز مشيرف الصحي ومرافقهما إلى منشآت طبية الكترونية، توفر معلومات المرضى آليا، بدلا من الملفات الورقية».

واعتبر المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة في الوزارة، الدكتور سالم الدرمكي، للصحافيين أمس أن ادخال الخدمة الالكترونية في المستشفى والمركز، «خطوة أولى تمهيداً لتعميم الخدمات على جميع المنشآت الطبية خلال ثلاثة أعوام».

وأفاد بأنه «سيتم تجريب الخدمة في مستشفى خليفة ومركز مشيرف، ثم تطلق بصورة نهائية في شهر يوليو المقبل».

وأعلن الدرمكي أنه سيتم «تعريف الكوادر الطبية والفنية والإدارية في المستشفى والمركز بالنظام وآلية عمله والطرق الواجب اتباعها لملء بيانات المرضى وكيفية تخزين البيانات والملفات وطرق استدعائها والتعامل مع ما بها من معلومات حول المريض وتاريخه المرضي».

وأشار إلى أنه «سيتم عقد اجتماع مع الموظفين والكوادر الفنية والإدارية في المركز ومستشفى خليفة لتعريفهم بالنظام وكيفية عمله والأساليب الحديثة في إدارة الملفات الصحية وتدوينها الكترونيا».

وأضاف أنه «سيتم خلال معرض الصحة العربي في دبي الذي يبدأ يوم الاثنين المقبل، تعريف زوار المعرض بنظام المعلومات الصحية (وريد) والهدف منه والتقنيات المستخدمة فيه».

وكانت الوزارة اعلنت أخيرا، انها شرعت في تطبيق الاجراءات التنفيذية للربط بين 14 مستشفى عاماً و68 من مراكز للرعاية الصحية والعيادات إلكترونياً.

وقال وزير الصحة، حميد القطامي، انه «تم تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ المشروع الذي يستغرق ثلاث سنوات»، مشيرا الى أن «المشروع تنفذه شركة خاصة، وستراقب اللجنة تطبيق كل الجوانب الفنية والتقنية وضمان تنفيذ المشروع بحسب شروط العقود الموقعة».

ويوفر الربط «قاعدة بيانات للمعلومات الصحية والدلائل العلمية، إلى جانب نظام حديث للسجلات الطبية في المؤسسات الصحية». ويهتم المشروع «بربط وتشغيل جميع عمليات الرعاية الصحية في مختلف الاختصاصات مثل الأشعة، علم الأمراض، الصيدلة، الجراحة، الطوارئ ومكاتب التسجيل».

وأفادت الوزارة بأن «المشروع هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، تم تصميمه بحيث يتماشى مع أنظمة الرعاية الصحية الأكثر تطوراً في العالم».

طباعة