مساعدات إماراتية لـ275 ألف تلميذ في غزة

محمد بن راشد أطلق »دبي العطاء« في .2007 تصوير: خليفة اليوسف

وحدت مؤسسة «دبي العطاء» و«مركز دبي المالي العالم»، جهودهما مع مجموعة من الهيئات الخيرية التي تتخذ من الدولة مقرا لها من أجل تقديم مساعدات إنسانية وتعبئة المجتمع الإماراتي للإسهام في تخفيف معاناة الأطفال في غزة.

وتعمل مؤسسة «دبي العطاء» على تجنيد متطوعين للمساعدة في حزم مساعدات لنحو ٢٧٥ ألف تلميذ في المدارس الأساسية في غزة بأمس الحاجة إلى مواد صحية أساسية فضلا عن الأدوات المدرسية.

وأطلقت مؤسسة «دبي العطاء» نداء للمتطوعين للمساعدة في حزم ٥٠ ألف حقيبة مدرسية أساسية و50 ألف حقيبة صحية لأطفال غزة، حيث تمت دعوة جميع أفراد المجتمع في الدولة لضم جهودهم والمساعدة في إعداد المواد لإرسالها إلى الأطفال المحتاجين، إذ تحتاج المؤسسة إلى نحو 150 مشاركا في كل يوم في هذه المبادرة التي تهدف إلى حزم نحو 10 آلاف حقيبة يوميا.

وحثت «دبي العطاء» المتطوعين على اصطحاب الأصدقاء وأفراد العائلة للمساهمة في المبادرة وإيصال الرسالة للآخرين ممن قد يرغبون في تقديم المساعدة كما وفرت الوجبات الخفيفة والمشروبات للمتطوعين في موقع الحدث. ويمكن للمتطوعين الانضمام إلى دبي العطاء خلال الفترة من 14 الى 20 يناير الجاري، في قاعة إمباير في مركز دبي المالي العالمي.

وقال المدير التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عبدالله محمد العور: إن المعاناة التي يمر بها أهالي غزة، خصوصاً الأطفال الذين يتعرضون للعدوان هي مأساة تنفطر لها القلوب وإن جمع المساعدات الضرورية يتطلب جهودا حثيثة وتنسيقا دقيقا بين مختلف الأطراف والهيئات، مؤكدا عزم مركز دبي المالي العالمي على المساهمة مع الهيئات الخيرية ومجتمع الإمارات في دعم هذه القضية الإنسانية.

وأضاف: «نحن على ثقة بأن فئات المجتمع كافة أفرادا ومؤسسات قادرة على المساهمة في الجهود المشتركة لإيصال المساعدات إلى أهالي غزة».

يشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلق في عام 2007 مبادرة خيرية تحت عنوان «دبي العطاء»، حث فيها مجتمع دبي متعدد الثقافات على جمع الأموال لدعم التعليم الأساسي لمليون طفل حول العالم وتوفير الظروف الملائمة لهم حتى ينجحوا وينالوا فرصا متكافئة في مجتمعاتهم وتهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى تسهيل حصول الأطفال في الدول النامية على فرص التعليم.

طباعة