مع الاحترام

«ظاهرة الدروس الخصوصية تظهر في فترات (مواسم) معينة في السنة، خصوصاً فترات الامتحانات، إذ يلجأ إليها الآباء لمساعدة ابنائهم على تحصيل الدرجات النهائية، ولذا ترفض منطقة أبوظبي التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم هذه الظاهرة التي تعتبر غير حضارية، والمنطقة أوجدت مراكز لتحسين المستوى في معظم مناطق أبوظبي بأجور رمزية».

نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية نبيل الظاهري



انتشار الدروس الخصوصية في أبوظبي، وارتفاع ثمن الساعة الواحدة إلى ٨٠٠ درهم، ظاهرة خطيرة لابد من إيجاد وسيلة للتخلص منها حرصاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين أبنائنا الطلاب، خصوصاً أن بعض المدرسين يوفرون مجهودهم من التدريس في الفصول من أجلها، ولذا يجب أن تكون هناك آلية لمعاقبة هؤلاء المدرسين، لأن مراكز التحسين بمفردها لن تحل المشكلة.



مراقب

طباعة