الإجازات تنعش الدروس الخصوصية

الإجازات في ديسمبر الماضي أثرت في الانتهاء من المناهج ما دفع الطلبة إلى الاستعانة بمدرسين خصوصيين. تصوير: شاندرا بالان

أفاد طلاب في المرحلة الثانوية بأن أسعار الدروس الخصوصية تضاعفت خلال فترة الامتحانات، إذ «تراوح قيمة تدريس الساعة الواحدة بين 300 و800 درهم»، حسب المادة، ونوع المنهج.

وأوضح طلاب التقتهم «الإمارات اليوم» في أبوظبي أن «فترة الإجازات الطويلة خلال شهر ديسمبر الماضي أثرت في الانتهاء من المقررات المدرسية، ما دفعنا إلى الاستعانة بمدرسين خصوصيين، لتعويض ما فاتنا من تحصيل دراسي، وتحقيق النجاح في المقررات المدرسية التي لم تُكملها مدارسنا قبل الامتحانات».

فيما أكد نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية للشؤون التربوية، نبيل الظاهري «توفير مراكز لتحسين المستوى الطلابي بأجور رمزية في معظم مدارس منطقة أبوظبي التعليمية تم إنشاؤها لمحاربة ظاهرة الدروس الخصوصية».

وبلغت رسوم تدريس المواد العلمية «الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والجولوجيا» في المناهج الكندية والأميركية 800 درهم للساعة، وفق طلاب في تلك المدارس، فيما بلغت رسوم الساعة الدراسية في مناهج المدارس الحكومية 300 درهم.

وتفصيلاً، قال الطالب عبدالله القبيسي، وهو يدرس في مدرسة حكومية، إن «الفصل الدراسي الأول تخللته عطلات كثيرة تسببت في حرص المعلمين على إنهاء المقرر سريعاً، من دون الالتفات إلى مدى استيعاب الطلاب، ما أثر سلباً في التحصيل الدراسي»، مشيراً إلى أنه «لم يعثر على مدرس خاص في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات بسهولة، على الرغم من أن الساعة الواحدة تكلفه 300 درهم، بدلاً من 100 درهم قبل الامتحانات». واعتبرت الطالبة غادة يوسف، وتدرس المنهاج الكندي في مدرسة خاصة، أن «طبيعة المنهاج أسهمت بشكل كبير في ارتفاع القيمة المالية للدرس الخصوصي، إضافة إلى توقيته قبيل الامتحان مباشرة، إذ دفعت 800 درهم مقابل ساعة دراسية واحدة، بينما لم يزد قيمتها في الأيام العادية على 300 درهم للمادة نفسها».

من جانبه، أشار نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية نبيل الظاهري، إلى أن «ظاهرة الدروس الخصوصية تظهر في فترات (مواسم) معينة في السنة، خصوصاً فترات الامتحانات، سواء في نصف العام أو نهايته، إذ يلجأ ولي أمر الطالب إليها في هذه الأوقات لمساعدة ابنه أو ابنته على تحصيل الدرجات النهائية في المواد إذا كان من المتفوقين، أو نجاحه على الأقل إن كان ضعيفاً دراسياً. وشدد الظاهري على رفض منطقة أبوظبي التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم لظاهرة الدروس الخصوصية التي وصفها بـ«غير الحضارية»، لافتاً إلى أن «المنطقة أوجدت مراكز لتحسين المستوى الدراسي في معظم مناطق أبوظبي بأجور رمزية».

طباعة