وفيات حوادث السير ارتفعت 100٪ في عجمان

الازدحام يتراجع عند تحول الشاحنات إلى »العابر«. تصوير: غلام كركار

أفاد نائب مدير عام شرطة عجمان، العقيد سلطان بن عبدالله النعيمي، بأن «عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير العام الماضي بلغت 56 حالة، بزيادة قدرها 29 على العام الذي سبقه، بنسبة تزيد على 100٪».

وأوضح أن «عدد حوادث السير التي وقعت في الإمارة خلال العام نفسه بلغت 23 ألفاً و236 حادثاً، توزعت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، إذ تراجعت بنسبة 4٪، على الرغم من الزيادة في عدد السيارات والحاصلين على رخص قيادة وإنشاء طرق جديدة، فيما تم تحرير 235 ألفاً و 662 مخالفة مرورية».

وتوقع النعيمي أن يشهد العام الجاري انخفاضاً جديداً في نسبة الحوادث، عازياً انخفاض المخالفات إلى مجموعة من العوامل أهمها «زيادة عدد الدوريات ورقباء السير، وقانون المرور الجديد الذي يتضمن نظام النقاط السوداء، إذ إنه كلما كانت العقوبة أشد كان الالتزام أفضل». لافتاً إلى أن «من بين الإجراءات الرادعة سحب رخصة القيادة».

وتابع «من بين العوامل أيضاً زيادة أعداد أنواع الكاميرات كافة، ومن بينها كاميرات مراقبة قطع الإشارة الحمراء، إذ تم مضاعفة الأخيرة من 16 إلى 32 كاميرا، من أجل مراقبة الطرق في أنحاء الإمارة كافة».

وأشار إلى أن«الشرطة لديها مخططات جديدة بالتنسيق مع البلدية من أجل توفير الانسيابية المناسبة للطرق، وسوف تشهد السنة الجارية زيادة كبيرة في أعداد العاملين في الدوريات، ورقباء السير، وسيارات الشرطة ودراجاتها ومختلف آلياتها وتجهيزاتها التي ستكون مكتملة في غضون الشهر المقبل».

وعزا زيادة الازدحام المروري في عجمان إلى «التوسع في الرقعة العمرانية والبنايات الجديدة الشاهقة والأبراج في أغلب أماكن الإمارة، إضافة إلى الزيادة في السكان». لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من سكان الإمارة يعملون في إمارات أخرى خصوصاً إمارة دبي، وهؤلاء يتوجهون إلى العمل في أوقات متقاربة صباحاً وكذا أثناء عودتهم مساء، الأمر الذي يخلق ازدحاماً كبيراً في ساعات الذروة، لكن بعد الثامنة صباحاً تقل السيارات وتشهد الطرق حركة انسيابية جيدة».

وأشار إلى أن لديهم «نقاط ارتكاز توجد فيها دوريات الشرطة لمتابعة حركة السير والعمل على تسهيله منذ السادسة صباحاً يومياً، لافتاً إلى أن «الازدحام الحقيقي يكون في الفترات المسائية، الأمر الذي اضطرنا إلى زيادة الدوريات في أماكن عدة، ولدى جميع أفراد الدوريات أوامر وتعليمات واضحة ومشددة بالتعامل بشكل جيد وإيجابي مع هذه الحالة ومع السائقين ومستخدمي الطرق».

وقال النعيمي «منعنا مرور الشاحنات من شارع الشيخ زايد كي لا تزيد من الازدحام، ولا يُسمح لسائق أي شاحنة بالمرور من الشارع إلا لمن يحمل تصريحاً بالعمل داخل الإمارة، وفي أوقات غير أوقات الذروة».

وأكد أن الازدحام المروري سيتراجع عندما يتم فتح الطريق العابر الذي ستستخدمه الشاحنات كونه طريقاً سريعاً سيخفف من الازدحام المروري».

جرائم جنائية

وتحدث عن الجرائم الجنائية التي تشهدها الإمارة قائلاً «لايمكن أن نقول عنها ظاهرة ولو أنها موجودة لكنها محدودة جداً وقضايا القتل قليلة، وغالباً ما تكون لأسباب شخصية أو مالية أو انفعالات نفسية معينة، أما السرقات فهي موجودة لكنها ليست منظمة ولا تصدر عن تشكيل عصابي أو إجرامي، بل هي محاولات فردية، لكن ما يقلقنا موضوع المشاجرات بين الشباب بالطعن لكنها خفت وتراجعت كثيراً، حيث يمكن القول إننا سيطرنا عليها تماماً».

وذكر أن هناك جرائم يمكن القول عنها جرائم موسمية مثل سرقة عملاء البنوك وأغلب منفذيها من القادمين إلى الدولة بتأشيرة سائح، أما سرقة المحال والمنازل فهي محدودة وفردية، وما يقلقنا حقيقة، قضايا الشيكات من دون رصيد، التي نتوقع لها أن تزيد.

ولفت النعيمي إلى أن «نفذنا خلال العام الماضي ثلاث حملات مرورية كبرى وشاملة، وركزنا فيها على السيارات التي يقودها سائقون بتهور والإزعاجات التي يسببها سائقون للسكان، وضبط السيارات المخالفة، سواء القيادة من دون رخصة قيادة أو رخصة سيارة منتهية، وكذا الدراجات النارية المخالفة، إذ ضبطنا أكثر من ١٥٠ دراجة خلال تلك الحملات، أغلب سائقيها من الأحداث يزعجون السكان، إضافة إلى أنها تشكل خطراً عليهم وعلى الآخرين».

طباعة