استجابات

فاعلو خير يساعدون ناصر

تلقى «الخط الساخن» اتصالات عدة من فاعلي الخير يرغبون في مساعدة ناصر، فلسطيني، على الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها، حيث تكفل أحدهم بمساعدته على دفع الإيجار لمدة سنة كاملة، فيما تكفل آخر بدفع الأقساط الدراسية لابنائه التي تقدر بمبلغ 12 ألف درهم، وآخرون تكفلوا بمساعدته مالياً على الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناته مع الظروف الصعبة التي يمر بها بعدما تم إنهاء خدمته وإصابته بمرض السكري.

وناصر، كفيف ومعاق، يبلغ من العمر 34 عاماً، ولديه أسرة مكونة من أربعه أفراد، ويعاني من ظروف معيشية واجتماعية صعبة بعدما تم إنهاء خدمته في إحدى الجهات الحكومية في العين بسبب مرضه، حيث يسكن في غرفة واحدة يقدر إيجارها بمبلغ 800 درهم شهرياً، كما يعاني ظروفاً صحية سيئة.

ويعاني من مرض الكلى ويتناول أدوية كل 12 ساعة، ويحصل على مصاريف الأدوية من مستشفى توام في العين لحصوله على بطاقة معاق، علماً بأن زوجته عاطلة عن العمل، وكان يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في دفع الإيجار ومصاريف دراسة أبنائه والظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها مع أسرته.

وأعرب ناصر عن سعادته وشكره العميق لفاعلي الخير ووقفتهم مع معاناته التي يعيشها مع أسرته.

«الإمارات دبي الوطني» يرغب في توظيف أم راشد

استجاب قسم تطوير المواطنين في بنك الإمارات دبي الوطني، لمعاناة المواطنة أم راشد، إذ يرغب في توظيفها في البنك خلال الأيام القليلة المقبلة بعدما تجتاز الاختبارات والمقابلة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قبل أيام قصة معاناتها في عدم استطاعتها الحصول على وظيفة.

وأم راشد مواطنة مطلقة من دبي، تبلغ من العمر 31 عاماً، وحاصلة على مؤهل بكالوريوس في إدارة المشروعات والأعمال من إحدى الجامعات في أميركا، حيث تخرجت في عام 2001، وكانت تعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، ولكن بسبب مرضها في تلك الفترة قدمت استقالتها، ومنذ تلك الفترة وهي تبحث عن وظيفة، إذ تعتبر اكبر أشقائها، وحالياً تعيش مع أسرتها ظروفاً صعبة، إذ بحثت عن وظيفة في دبي والشارقة وعجمان وأبوظبي، ولكن لم يحالفها الحظ في العثور على وظيفة، وكانت تتمنى أن تجد وظيفة تستطيع من عائدها أن تعيل أفراد أسرتها على مصاريف ومتطلبات الحياة.

محسنون يساعدون أم مشاري

تلقى «الخط الساخن» اتصالات عدة من محسنين يرغبون في مساعدة أم مشاري على الظروف التي تمر بها بعدما تم سجن زوجها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناتها وعدم قدرتها على تدبر مصاريف الحياة.

وأم مشاري خليجية الجنسية، تسكن في دبي منذ ثلاث سنوات، وكان زوجها لديه تجارة في دبي، ولكن بسبب الخسارة وتراكم الديون عليه تم الحكم على زوجها بالسجن لمدة سنة، ولا تعرف ماذا تفعل في هذه السنة في ظل تراكم مصاريف الحياة عليها، لدرجة أنها لا تستطيع دفع تكاليف الإيجار، غير مصاريف الحياة لأبنائها، وكانت تتمنى أن تجد حلاً لهذه المعاناة.

طباعة