«الصحة» تعالج الاكتئاب في المراكز الطبية

«الصحة» تبدأ الدورة التدريبية في مستشفى الأمل للأمراض النفسية.

بدأت وزارة الصحة بإدخال خدمات الصحة النفسية في مراكزها الطبية، لعلاج مرض الاكتئاب، والقلق وعدم انتظام النوم.

وقال المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في الوزارة الدكتور محمود فكري للصحافيين إنه «تم ادخال الخدمة في مركز جلفار الصحي في منطقة رأس الخيمة كبداية، تمهيداً لتعميمها في كل المناطق الطبية التابعة للوزارة». ولفت الى ان «البرنامج سيطبق في بعض المراكز المختارة في كل منطقة»، مشيرا إلى أن «الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية تدرب حالياً الكوادر الطبية والفنية وفق جدول زمني للتدريب النظري، يعقبه تدريب عملي في المستشفيات والأقسام المتخصصة في الصحة النفسية في الدولة».

وأوضح أن «وزارة الصحة قررت أن تبدأ الدورة التدريبية في مستشفى الأمل للامراض النفسية في دبي، ومركز مشيرف الصحي في عجمان ومركز القرية الصحي في الفجيرة». واشار فكري الى ان «التدريب يتم على التعامل مع الحالات المرضية من الناحية النفسية، ودراسة كل حالة للوقوف على أسباب المرض وكيفية تفاديها».

وتابع «يحاضر في هذه الدورات نخبة من الاستشاريين في الصحة النفسية في الدولة حول كيفية دمج خدمات الصحة النفسية مع خدمات الرعاية الصحية الأولية، والتعرف الى طبيعة الاكتئاب والقلق وكيفية التعامل مع الحالات المصابة بهما وإجراءات إحالة المصابين إلى الأقسام المتخصصة، ودراسة الفرق بين الرجل والمرأة في الحالات النفسية والتعامل مع المرضى الذين يتناولون أدوية معينة بشكل مستمر».

واضاف فكري «تتناول المحاضرات أيضاً الصحة النفسية لدى المراهقين والتعرف إلى مشكلات عدم انتظام النوم لدى الأفراد ومناقشة الحالات النفسية الطارئة وكيفية التعامل معها». وكانت ندوة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين التي نظمتها إدارة الصحة المدرسية في دبي أخيراً، أوصت بضرورة التركيز على الصحة النفسية في الصحة المدرسية والرعاية الصحية الأولية والتركيز على البرامج التوعوية للعاملين في المدارس من مدرسين واختصاصيين اجتماعيين ونفسيين.

وأوصت ايضاً بضرورة تحسين التنسيق بين المدارس والمراكز الصحية لتحويل وعلاج الحالات النفسية وتدريب الاختصاصيين الاجتماعيين لاكتشاف وعلاج الحالات وخصوصاً مرض تشتت الانتباه وفرط الحركة.

وطالب الدكتور فكري «بتضافر الجهود في مختلف القطاعات لتقديم الرعاية الشاملة للمرضى النفسيين بمختلف أعمارهم وجنسياتهم».

طباعة