الجعفري يؤسس تياراً سياسيـاً جديداً في العراق
![]() | |
|
أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري تأسيس تيار سياسي جديد اطلق عليه تيار «الاصلاح الوطني». فيما دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الامم المتحدة الى تدخل «عاجل وسريع» لحل ازمة اللاجئين العراقيين. وتفصيلا قال الجعفري أمس في تجمع جماهيري كبير حضره العديد من الشخصيات السياسية والعشائرية في بغداد، انه قرر تشكيل تيار الاصلاح الوطني برئاسته وبمشاركة عدد من الشخصيات، وأن «حاضر التيار يرتبط بتاريخه ولا ينفصل بامتداداته مع كل الاحزاب وحركات المجتمع المدني».
وأضاف الجعفري أن التيار الجديد يضم شخصيات سياسية من كتل سياسية مختلفة وأنه يهدف الى «نبذ الطائفية والمحاصصة ومحاربة المليشيات».
ورأس الجعفري الحكومة العراقية لمدة عام تقريبا انتهى بإجراء انتخابات برلمانية. وقام البرلمان بدوره بتسمية نوري المالكي رئيسا للحكومة في ربيع عام 2006 . وانشقّ الجعفري عن حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي العام الماضي، اثر قيام الحزب بانتخاب المالكي امينا عاما له.
ويتوقع ان يخوض الجعفري بتأسيسه هذا الحزب الانتخابات المحلية، والتي من المؤمل اجراؤها في الاول من شهر اكتوبر المقبل، والتي يتوقع ان تشهد منافسة حادة بين جميع الاحزاب السياسية، حيث سيتم بموجبها تشكيل الحكومات المحلية للأقاليم العراقية. وقال بيان صادر عن مكتب الجعفري ان تشكيل التيار الجديد سيكون «على أساس اصلاح الاخطاء ونقاط الخلل التي وقعت بها العملية السياسية في العراق، منذ اسقاط النظام السابق وحتى الآن ».
ولم تشهد الساحة السياسية العراقية حضورا سياسيا بارزا للجعفري منذ خروجه من رئاسة الحكومة وحتى الان. وكانت الكتلة البرلمانية للائتلاف العراقي الشيعي الموحّد باعتباها اكبر الكتل البرلمانية، قد صوتت بداية عام 2006 لمصلحة الجعفري لرئاسة الحكومة الحالية، الا ان رفض قائمة التوافق السنية آنذاك وإصرارها على عدم التصويت له داخل البرلمان، دفع الائتلاف الشيعي الى سحب ترشيحه للجعفري، وتسمية المالكي ليكون بذلك رئيسا للوزراء.
من ناحية أخرى دعا الهاشمي الذي يقوم حاليا بزيارة الى الاردن، الامم المتحدة الى تدخل عاجل وسريع لحل ازمة اللاجئين العراقيين. وقال بيان إن الهاشمي أكد خلال لقاء في عمان مع رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في العراق دانيال اندرستن أنه يسعى الى «دور اكبر تلعبه الامم المتحدة حيال اللاجئين العراقيين».
وأضاف «لا بد من تدخل عاجل وسريع من المنظمات الانسانية والامم المتحدة، للحد من تفاقم ازمة المهجرين واللاجئين العراقيين الذين هم بأمسّ الحاجة الى مختلف الخدمات لانتشالهم من واقعهم المرير».
واكد الهاشمي ان «الوضع مأساوي ولا يحتمل»، داعيا الحكومة العراقية الى «اعادة النظر بدورها الانساني، في التخطيط بشأن معاناة مواطنيها في الخارج».
على صعيد آخر قال رئيس الكتلة الصدرية في العراق نصار الربيعي إن قوة من شرطة الديوانية احتجزته مع عدد من نواب الكتلة، وأعضاء في مكتب الصدر لمدة ساعتين اثناء عودته من البصرة باتجاه النجف. وأوضح ان «قوة من الشرطة اوقفتنا عند حاجز للتفتيش جنوب مدينة الديوانية (180 كلم جنوب بغداد) لمدة ساعتين من دون معرفة الاسباب».
وخلال زيارته، سيجري الوزير الفرنسي محادثات مع الرئيس جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ومع نظيره العراقي هوشيار زيباري. |
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
