مهندس إماراتي يطوّر نظاماً للتحكم في المنازل الذكية

    جورج فهيم

     

    أطلق المهندس المعماري الإماراتي، خليفة الجزيري، شركة لتطوير الحلول التقنية التي تركز على المنزل الذكي تحت اسم «إي هو أوتومايشن»، وذلك بدعم من شركة «إنتل» العالمية.

    ونجحت «إي هو أوتوماشين» بالتعاون مع مهندسي البرمجيات في «إنتل» الشرق وأوروبا في تطوير تقنية «إي هوم كونترولز» لأتمتة المنازل لتلبية متطلبات نمط حياة وثقافة أهل الخليج المتطلعين إلى تقنيات تتيح لهم قضاء مزيد من الوقت مع أنفسهم وعائلاتهم.

    ويمكن أن يتحكم مستخدم نظام «إي هوم كونترولز» بفيلته أو منزله عبر الهاتف النقال والبريد الإلكتروني والإنترنت، وعبر الأوامر الصوتية، لتشغيل مجموعة من الخدمات تشمل الأمن، والإضاءة، والتدفئة، وتكييف الهواء، وأجهزة الترفيه.

    كما يمكن للمستخدمين توجيه نظام المنزل الذكي عبر نظام التعرف الصوتي، لتشغيل تجهيزات السينما المنزلية والصوت المحيط، والماء الساخن في الحمام، بل وحتى فتح البوابة، دون أن يغادروا مقاعدهم.
    وتوقع المدير العام للشركة، خليفة الجزيري، أن تصبح الإمارات «مركزاً عالمياً لتطبيقات المنازل الذكية المفصلة بالكامل حسب الطلب»، مشيراً إلى أنه يجري مباحثات بالفعل مع كبار مطوري العقارات في الكويت وقطر والسعودية والإمارات لتطبيق هذه التقنية في المشروعات العمرانية الحديثة.
    وأوضح الجزيري أن تقنية «إي هوم كونترولز» في الخليج «تشكل حلاً للمنزل الذكي يضاهي أحدث الأنظمة الأخرى في العالم». لافتاً إلى أن «شركة «إي هوم» قامت بإضافة اللمسات النهائية، وهي المزايا الفريدة التي نحتاجها ونريدها في المنطقة.

    وقد تم تفصيل التقنية بحيث يمكن توسيعها تدريجياً حسب حاجة المستخدم، ويمكن تطبيقها في أي شيء، ابتداءً من فيلا سكنية واحدة مستقلة إلى مجمع كامل ضمن مدينة ذكية». وسيكون بمقدور المستخدمين الوصول إلى المزايا الإسلامية عبر واجهة عربية بالكامل، «وهو ما يتم للمرة الأولى في الشرق الأوسط»، وفقاً للجزيري.

    ويحظى مشروع «إي هوم كونترولز» بدعم كامل من «إنتل»، مستفيداً من خبراتها التي تمتد 40 عاماً في تطوير أحدث التقنيات في العتاد والبرمجيات، وهو يمتاز بسهولة تطبيقه وتكامله مع الأنواع الأخرى من التجهيزات، مع تقديم أحدث التطبيقات والاستخدامات في منطقة عُرفت بحبها وتبنيها المبكر لتقنية المعلومات.

    وقال مدير عام «إنتل» في دول الخليج، سمير الشماع: «يطلب المستخدمون في الخليج من «إنتل» منذ بعض الوقت حلاً للمنزل الذكي يعمل على تكييف التقنية مع احتياجاتهم، بدلاً من تكيفهم مع الحلول الجاهزة المستوردة، كما تعمل «إنتل» مع المطورين العقاريين لرفع قيمة استثماراتهم إلى الحد الأقصى، إذ تظهِر الأبحاث أنه عندما تعرض خدمات إضافية على المستخدم مثل تقنية المنزل الذكي المرتكزة إلى معالجات «إنتل كور 2 ديو»، و«كور 2 كواد»، فإن مطوري العقارات يلمسون طلباً أعلى على عقاراتهم».

    وتعمل «إي هوم» مع «إنتل» لعرض حلول المنزل الذكي أمام كبار المطورين العقاريين في الشرق الأوسط، لتمكينهم من الوصول إلى المبتكرات التقنية، والوصـول إلى معلومات عنها ومعرفة كيفية استــخدامها.

    واختتم الشماع: «مع بلوغ قيمة المشروعات العقارية اليوم قرابة نحو تريليوني دولار في دول الخليج، فإنه ليست هناك مؤشرات على حدوث تراجع وشيك في النهضة العمرانية. وما كان يفتقر إليه المطورون العقاريون هو الرؤية المستقبلية حول الكيفية التي يرغب أن يعيش بها الناس في ظل التقنيات الحديثة.

    وسيساعد عمل «إنتل» مع «إي هوم أوتومايشن» على إتاحة الفرصة لملاك المنازل في الشرق الأوسط ليصبحوا من الرواد على مستوى العالم في تطبيق المخترعات التقنية والاستمتاع بأنماط الحياة الرقمية».
     
    طباعة