«كثر المتنافسون على اللقب »

  
بعد أن كان المتنافسون على قمة الدوري ومنذ بدايته لا يتعدون الثلاثة فرق، أصبحوا هذا الأسبوع وبقدرة قادر ستة، وبالإمكان حسابيا أن يصلوا إلى سبعة أندية، فرغم أن الشباب رفع رصيده إلى 32 نقطة، أي بفارق أربع نقاط عن اقرب منافسيه الجزيرة والشارقة، إلا أن الشعب 26 والأهلي 25 والعين24 اقتربوا كثيرا من الصراع على القمة بل إن الوصل كذلك حسابيا ما زالت حظوظه موجودة رغم أن عدد نقاطه يصل لـ 21 نقطة فقط لا غير، فهذا هو دوري الاتصالات المليء بالإثارة والحماس والتعقيدات، فمن كان يتوقع أن يأتي الفوز الشبابي في الوقت الضائع بعد أن ظننا  أن المباراة في طريقها للتعادل بين الجوارح والعميد، ومن كان يتوقع أن يهزم الوصل الإمارات بهذا العدد من الأهداف، ومن تصور أن المأساة الوحداوية ستتكرر على يدي لاعبه السابق المنضم لنادي الظفرة محمد سالم  وانه سيفقد ست نقاط من مباراتيه مع فرسان الغربية، وكم منا توقع فوز الشارقة بهذه الأهداف على الكوماندوز في ديربي الشارقة، وكم منا كان يتصور عودة العين بالفوز على حتا المقاتل بهدف العلودي المقاتل، ثم وبعد مشاهدة لقاء القمة بين الأهلي والجزيرة شاهدنا الأهلي يتفوق بالشوط الأول ويتقدم ويعود الجزيرة قبل النهاية بخمس دقائق ليفسد فرحته بهدف المتخصص صالح عبيد ليبقى أمل الفريقين على المنافسة ويفقدهما نقطتين ثمينتين، ولكني مع ذلك أتمنى ألا تعود أبدا تجربة الست مباريات بيوم واحد أبدا لأنها عملية فاشلة وتقتل الحماس وتفرغ الملاعب الستة، بدلا من أن تزيد أعداد المتابعين.

 

من حق قاضي المروشد رئيس مجلس إدارة نادي النصر  أن يحتج على الأسلوب الذي اتبعه حكمنا الدولي محمد عبد الكريم في التعامل مع مدرب النصر لوكا، ففي حالة اعتداء المدرب على الحكم بالألفاظ فمن حق الحكم طرده ومعاقبته وكتابة الاعتداء عليه بالألفاظ في تقريره، ولكن ليس من حقه اللحاق به لغرف تغيير الملابس والتلاسن معه، ثم ليس من حقه كذلك التصريح لوسائل الإعلام بحالة من التوتر والارتباك، كما أنني مع الأخ سالم سعيد السكرتير الفني بلجنة الحكام بأن اللجنة لن تسكت عن هذه التجاوزات وأنها ستحقق في الأمر، وانه لم يكن من حق الحكم اللحاق بالمدرب وكان بإمكانه معالجة ذلك بطرق أخرى، كما انه لم يكن من حقه التحدث مع وسائل الإعلام بهذا الشكل دون إن يأخذ الموافقة من لجنة الحكام، بالتأكيد يجب علينا أن نعمل جميعا على توحيد جهودنا لنخلق دوريا إماراتيا متميزا في كل الأجزاء، والتحكيم جزء لا يتجزأ من النجاح .

 

ليس هناك من يتمنى منا أن نفقد إعلاميا عزيزا علينا مثل حسن حبيب، هذا الإعلامي المميز وصاحب برنامج الجماهير الذي أصبح احد البرامج المميزة بقناة دبي الرياضية، بالتأكيد الإخوان في دبي الرياضية سواء راشد أميري أو يعقوب السعدي سيقومان بمحاولات لإثناء هذا النجم عن الابتعاد عن هذه القناة مهما كانت الأسباب، فليس من السهل العثور على وجه وتميز إعلامي بقدرة حسن حبيب بهذه السهولة بعد أن أمتعنا لفترة طويلة ببرنامج ناجح على كافة المقاييس، أتمنى أن تختفي سحابة الصيف العابرة، وتعود العصافير إلى أعشاشها.       

kefah.alkabi@gmail.com