«مؤسسة محمد بن راشد»: حريصون على تخصيص المساكن لمستحقيها

 


أكدت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان حرصها الشديد على تخصيص المساكن، والأراضي السكنية، وقروض بناء المساكن، لمستحقيها الفعليين.


وقالت المؤسسة إن «لديها لجاناً مختصة يتمتع أعضاؤها بالكفاءة والحرفية، وتؤدي أعمالها بكل أمانة ونزاهة وشفافية، وتقوم بفحص الأوراق الثبوتية المقدمة سواء من قبل المتقدمين للحصول على مساكن، أو أراض، أو قروض سكنية، أو على قروض ترميم».


وأوضحت  رداً على ما نشرته «الإمارات اليوم»، حول شكوى  المواطنة مريم عبدالرحـمن، والتي قالت إنها تعيش في مسكن متهــالك مع أولادها، وتنتظر دورها للحصول على سكن حكومي منذ 24 عاماً، إن «المؤسسة منحت مريم  قطعة أرض سكنية في منطقة السطوة، رقمها (612 ـ 334) غير أنها وهبت هذه الأرض لوالدتها، والتي قامت بدورها بتأجير مسكنها إلى أحد أبنائها».


وأضافت المؤسسة في ردها أن «زوج المواطنة مريم عبدالرحمن، المرحوم محمد إبراهيم سـعيد حمـيد متوت، حصل قبل وفاته على قطـعة أرض بمنطـقة أم سقـيم، وقام بالتصـرف بها، كما أن لديه مسكناً في منطقة السطوة باسم الورثة حالياً، وأكدت  المؤسسة أن الملف رقم (6338) الموجود لديها، يعود للزوج محمد إبراهيم، وهو الذي حصـل على المسـاعدات المشـار إليـها، وأن المواطنة ليس لديها أي ملف لدى مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ولم تتقدم بأي طلبات للمؤسسة، لكنها حصلت على قطعة الأرض المشار إليها على ملف زوجها».