ديمبسي خلفاً لفالون في العراق وأفغانستان

   
عين اللفتنانت جنرال مارتن ديمبسي الذي كان نائبا لقائد القيادة الاميركية الوسطى، مؤقتا على رأس هذه القيادة خلفا للأميرال وليام فالون، الذي سيغادر هذا المنصب بعد خلافات مع الرئيس جورج بوش.
 
وتسلم ديمبسي، الذي سيشرف بحكم منصبه على العمليات العسكرية في العراق وافغانستان، مهامه أول من أمس في مراسم اقيمت في قاعدة «ماكديل الجوية» في تامبا (فلوريدا).

وتم تعيين ديمبسي قائدا مؤقتا للعمليات في الشرق الاوسط، حتى ايجاد خلف لفالون (63 عاما)، الذي اعلن دون سابق انذار استقالته في منتصف مارس الجاري بعد نشر تقرير في مجلة «ايسكواير» وصف فالون بأنه «رجل بين الحرب والسلام» مع ايران التي تتهمها واشنطن بالسعي لامتلاك سلاح نووي. وقال الاميرال فالون انه استقال بسبب المعلومات الصحافية التي خلفت انطباعا بأنه معارض لاهداف سياسة الرئيس بوش، وهذا ما نفاه.


وخلال مراسم تسلم ديمبسي مهامه، قال وزير الدفاع الاميركي، روبرت غيتس، ان «السنة الماضية في القيادة الوسطى في ظل قيادة الاميرال فالون، اتسمت بإحراز تقدم كبير على عدد من الجبهات في المنطقة التي كان يتولى مسؤوليتها» منذ بداية .2007 ووصف غيتس فالون بأنه «احد افضل المخططين العسكريين الاستراتيجيين في واحدة من المناطق الاشد تعقيدا في العالم».


واشار وزير الدفاع الذي نفى وجود اي خلافات خطيرة في وجهات النظر بين الاميرال فالون والبيت الابيض، خصوصا الى «المكاسب الكبيرة التي تحققت في العراق»، بما في ذلك تراجع عدد الهجمات على القوات الاميركية في العراق والمدنيين العراقيين.